العربية  

books systemic treatments for breast cancer

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العلاجات الجهازية لسرطان الثدي (Info)


يرتكز عمل العلاج الجهازي على تدمير الخلايا السرطانية أو السيطرة عليها في كامل أنحاء الجسم، ولهذا السبب تُسمّى بالجهازية لأنّها أدوية قادرة على أن تصِل إلى الخلايا السرطانية أينما كانت في الجسم، ومن الممكن أن يأخذها المُصاب عبر الفم أو مباشرةً عبر مجرى الدم.


العلاج الكيماوي

عادةً ما يُستخدم الكيماوي مع علاجاتٍ أخرى للتخلص من سرطان الثدي، فالكيماوي يزيد من فرصة التعافي، ويُقلل من احتمالية عودة السرطان، كما أنّه يُخفف من أعراضه ويزيد من قدرة المُصابين على العيش لأطول مدة بشكلٍ أفضل، وقد يحتاج المُصاب بسرطان الثدي عند إقرار العلاج الكيمياوي لحالته عددًا من دورات (بالإنجليزية: Cycles) العلاج قد يصِل عددها إلى ثماني دورات من العلاج الكيماوي؛ حيث يُعطى الكيماوي على شكل دورات تمتد الواحدة منها على ثلاثة أو أربعة أسابيع، وغالبًا ما يخضع المريض لدورة علاج الكيماوي كل 14 أو 28 يوم، بحيث تُعطى خلالها الأدوية لقُرابة يوم واحد إلى خمسة أيام ثم ينال المريض قسطاً من الراحة، وعادةً ما يتمّ إعطاء أدوية العلاج الكيماوي مُباشرةً في مجرى الدم في عيادة السّرطان، وبناءً على نوع العلاج الكيماوي المُستخدم قد يبقى المريض في المستشفى إمّا لليلة واحدة أو لعدّة أيام. وبشكلٍ عامّ تُعتبر أدوية الكيماوي المُستخدمة في علاج سرطان الثدي قوية، وإذا ما تقررت حاجة المُصاب للكيماوي فقد يُوصف قبل الجراحة أو بعدها، أو كعلاج أساسي ووحيد، أمّا عن أكثر أنواع أدوية الكيماوي شيوعًا، فنذكر منها ما يأتي:

  • فلورويوراسيل (بالإنجليزية: Fluorouracil).
  • كاربوبلاتين (بالإنجليزية: Carboplatin).
  • التكسانات (بالإنجليزية: Taxanes)؛ مثل دوسيتاكسل (بالإنجليزية: Docetaxel).
  • الأنثراسيكلينات (بالإنجليزية: Anthracyclines)؛ مثل الدوكسوروبيسين (بالإنجليزية: Doxorubicin) أو السيكلوفوسفاميد (بالإنجليزية: Cyclophosphamide).
  • فينورلبين (بالإنجليزية: Vinorelbine).
  • جيمسيتابين (بالإنجليزية: Gemcitabine).
  • كابيسيتابين (بالإنجليزية: Capecitabine).


نصائح قبل العلاج الكيماوي

يُنصح دائماً بمحاولة إبقاء صحّة المريض بحالةٍ جيدة قبل البدء بالعلاج الكيماوي للتقليل من الأعراض الجانبية التي قد تنجُم عنه؛ فأدوية الكيماوي تؤثر في النمو السريع للخلايا السليمة؛ مثل كريات الدم الحمراء (بالإنجليزية: Red Blood Cells)، وكريات الدم البيضاء (بالإنجليزية: White Blood Cells)، والصفائح الدموية (بالإنجليزية: Platelets)، وعليه يجب اتّباع الإرشادات التي يُقدّمها الطبيب للحفاظ على الصحّة العامّة بحالةٍ جيّدة، وفيما يلي بيان لأبرز هذه النّصائح والإرشادات:

  • تناول الأطعمة الغذائية المتوازنة؛ مثل الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • الخضوع للفحوصات الدورية للتأكد من سلامة وظائف الكبد، والكلى، والقلب، فوجود أيّ مشاكل صحيّة أخرى قد يستدعي تأجيل العلاج أو تغيير نوع الدواء وبجُرعةٍ أكثر تناسباً مع وضع المريض الصّحي.
  • التقليل من التوتر والضغوط النفسية.
  • البقاء نشطًِا وممارسة التمارين الرياضية.
  • الوقاية من الإصابة بأشكال العدوى المُختلفة؛ بما في ذلك نزلات البرد (بالإنجليزية: Common Cold) والإنفلونزا (بالإنجليزية: Flu)، ويتضمّن ذلك الحرص على غسل اليدين، واستخدام المُعقّم قبل تناول الطعام، وارتداء القفازات أثناء العمل في حديقة المنزل، ومن الضروري أيضاً الحصول على كافّة المعلومات اللازمة حول المطاعيم (بالإنجليزية: Vaccines) التي يُنصح بتلقيها؛ مثل مطعوم الإنفلونزا السنوي.
  • مُراجعة طبيب الأسنان في حال ظهور علامات أو أعراض دالّة على الإصابة بالعدوى، بما في ذلك حالات الاشتباه بوجود عدوى في الأسنان أو اللثة.


الكيماوي قبل الخضوع للجراحة

يُعطى العلاج الكيماوي أحياناً قبل الجراحة كعلاج مبدأي مُساعد بهدف تصغير حجم الأورام الكبيرة، وفيما يلي بيان لأبرز أهداف ذلك:

  • زيادة القدرة على إزالة الورم بالكامل.
  • تمكين الطبيب من إزالة الورم فقط بدلاً من استئصال الثدي بالكامل.
  • تقليل احتمالية عودة تشكّل السّرطان من جديد.
  • تقليل احتمالية انتشار السرطان ووصوله إلى العُقد الليمفاوية فتكون جراحة العُقد الليمفاوية أقل تعقيداً.
  • تمكين الطبيب من تقييم استجابة الورم للعلاج، والذي يُساعد الطبيب على تكوين انطباع حول الآلية المتوقعة لتطوّر الحالة ونوع العلاج الكيماوي الأنسب للحالة.


الكيماوي بعد العملية الجراحية

إنّ إعطاء العلاج الكيماوي بعد الجراحة هو الطريقة الأكثر شيوعًا في العلاج، إذ يعمل العلاج في هذه الحالة على قتل ما تبقّى من الخلايا السرطانية سواء أكانت في موقِع الجراحة ذاتِه أو في أجزاء أخرى من الجسم، ويهدف الكيماوي عندما يُعطى بعد الجراحة إلى الحدّ من احتمالية انتشار السرطان أو عودته مرةً أخرى.


الكيماوي للحالات المتقدّمة من سرطان الثدي

غالبًا ما يُلجأ للعلاج الكيماوي كحلّ أولي أو وحيد في الحالات المُتقدمة من سرطان الثدي، إذ إنّ هذه الحالة يُصاحبها انتشار السّرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم خارج الثدي والإبط.


أبرز الآثار الجانبية وكيفية التعامل معها

يُساهم الكيماوي في إطالة عمر المُصابين بسرطان الثدي وزيادة احتمالية تعافيهم من السّرطان، ولكن لا يُمكن التنبؤ بالأعراض الجانبية التي قد تنتج عن اتباعه، والتي تعتمد على نوع الدواء المُستخدم في العلاج الكيماوي، ونذكر من هذه الأعراض الجانبية ما يلي:

  • الغثيان والاستفراغ.
  • الإمساك.
  • الإسهال.
  • تساقط الشعر.
  • اعتلال الأعصاب (بالإنجليزية: Neuropathy).
  • تقرحات الفم (بالإنجليزية: Mouth Sores).
  • زيادة احتمالية تطوّر العدوى.
  • انقطاع الطّمث (بالإنجليزية: Menopause) المُبكّر، ويُعزى ذلك إلى أنّ الكيماوي يؤثر في قدرة المبايض (بالإنجليزية: Ovaries) على إفراز هرمون الإستروجين، ويترتب على ذلك مُعاناة المرأة من انقطاع الطّمث المُبكر والعُقم (بالإنجليزية: Infertility)، فلا تستطيع التأقلم مع هذا العَرَض بسهولة خاصّة في حال وجود رغبة للإنجاب مُستقبلًا، وفي بعض الحالات قد تسترجع المبايض قدرتها على العمل بعد إنهاء العلاج، ويعتمد ذلك على عدّة عوامل؛ من بينها عمر المريضة وقت العلاج، ونوع الدواء المُستخدم، لكن ولسوء الحظ قد يرتبط انقطاع الطّمث لمدّة سنة أو أكثر بعد إنهاء العلاج بفقدان المبايض قدرتها على استعادة عملها بشكلٍ دائم، لهذا سيقترح الطبيب على المُصابة طرقاً للحفاظ على الخصوبة قبل البدء بالكيماوي.


العلاج الهرموني

يُعتبر العلاج الهرموني (بالإنجليزية: Hormonal Therapy)، أو ما يُعرف أيضاً بعلاج الغدد الصماء (بالإنجليزية: Endocrine Therapy) علاج فعّال في السّيطرة على معظم الأورام التي تعتمد على الهرمونات كداعم لنموها والتي تُثبت الفحوصات المخبرية احتواء خلاياها على مستقبلات للبروجستيرون أو الإستروجين، فمنع الهرمونات من الارتباط بمستقبلاتها يلعب دورًا في القضاء على سرطان الثدي أو عودة تطوّر السّرطان مجدداً، وكما هو الحال مع الكيماوي، يُمكن استخدام العلاج الهرموني قبل الجراحة لتصغير حجم الورم فيما يُعرف علمياً بالعلاج الهرموني المبدأي المُساعد، كما يمكن أن يُستخدم بعد الجراحة للحد من خطر عودة السرطان فيما يُعرف بالعلاج الهرموني المُساند.


اختيار النوع الأنسب

بشكلٍ عامّ يعتمد اختيار العلاج الهرموني الأنسب للحالة على عدد من العوامل، ومنها: احتمالية تطوّر السرطان مجدداً، والأعراض الجانبية التي قد تترتب على استخدام الدواء، والمرحلة من حياة المرأة؛ ما إذا كانت المُصابة قد بلغت سن اليأس أم لا، وفيما يتعلّق بأنواع العلاجات الهرمونية ففيما يلي بيان لأبرزها:

  • كي المبيض: (بالإنجليزية: Ovarian Ablation)، وغالباً ما يكون ذلك خياراً للنّساء اللاتي لم يبلغن سنّ اليأس بَعد، ويقوم هذا الإجراء على منع إنتاج هرمون الإستروجين من قِبل المبايض، وفي حالاتٍ أخرى قد تتمّ إزالة المبايض بالكامل.
  • الأدوية: وتتضمّن نوعين نُبينهما فيما يأتي:
    • التاموكسيفين (بالإنجليزية: Tamoxifen)، وهو أحد أكثر أنواع العلاج الهرموني استخداماً في علاج سرطان الثدي، ويعمل هذا الدّواء على سدّ مستقبلات هرمون الإستروجين بما يحول دون إفراز هذا الهرمون، وبالتالي منع نمو الخلايا السّرطانية، ومن الجدير ذكره أنّ هذا العلاج يُمكن استخدامُه سواء بلغت المُصابة سنّ اليأس أم لا.
    • مثبطات الأروماتاز (بالإنجليزية: Aromatase Inhibitors)، ومن أمثلتها ليتروزول (بالإنجليزية: Letrozole)، وإكسيميستان (بالإنجليزية: Exemestane)، وأناستروزول (بالإنجليزية: Anastrozole)، وتقوم هذه الأدوية في مبدأها على إيقاف تصنيع هرمون الإستروجين في دهون الجسم بعد بلوغ سنّ اليأس، وعليه يُمكن القول بأنّه يُمثل العلاج الهرموني الأساسي للمُصابات بسرطان الثدي واللاتي بلغن سنّ اليأس.


الآثار الجانبية

هُناك العديد من الآثار الجانبية التي قد تترتب على استخدام العلاج الهرموني، وبعضُها شائع لجميع هذه العلاجات بغضّ النّظر عن نوعها، أمّا بعضُها الآخر فهو مُرتبط بأدويةٍ مُعينة منها دون الأخرى، ومن الجدير ذكره أنّ الآثار الجانبية للعلاجات الهرمونية تكون أكثر سوءًا وشدّة مع بداية استخدام العلاج، إلّا أنّها تقلّ تدريجيًّا، وقد تختفي خلال بضعة أسابيع أو أشهر، ومن أبرز الآثار الجانبية التي قد تترتب على استخدامها ما يلي:

  • تغيرات في دورة الطّمث إذا لم تبلغ المُصابة سنّ اليأس بَعد.
  • آلام المفاصل.
  • التعب العام.
  • تقلّبات المزاج.
  • الهبّات الحارّة (بالإنجليزية: Hot flushes) وغزارة التعرّق.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • جفاف المهبل (بالإنجليزية: Vaginal Dryness) أو خروج إفرازات منه.


الأدوية الموجّهة

تعمل الأدوية الموجّهة في مبدأها على استهداف خصائص محددة في الخلايا السرطانية؛ مثل البروتين الذي يسمح لها بالنمو بطريقةٍ سريعة غير طبيعية، وعلى عكس العلاج الكيماوي فإنّ احتمالية تسبّب الأدوية الموجّهة بضررٍ في الخلايا السليمة تُعتبر قليلة، وبعضُها يكون على هيئة أجسام مُضادة (بالإنجليزية: Antibodies) كتلك الأجسام التي يُنتجها جهاز المناعة بشكلٍ طبيعي، ويُعرف هذا النوع منها بالعلاجات المناعية الموجّهة (بالإنجليزية: Targeted Immune Therapy).


العلاج الموجّه لسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات (HER2)

تُمثل مُستقبلات عامل نمو الجلد البشري من النّوع الثاني (HER2) بروتينات موجودة على سطح خلايا الثدي وتلعب دورًا في نمو الخلايا الطبيعية، وعليه فإنّ وجود هذه المُستقبلات بكثرة يُحفّز تكاثر وانتشار بعض خلايا الثدي بشكلٍ سريع، ومن هنا تأتي التسمية؛ فسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات HER2 يعني أنّ الورم يمتلك مستوياتٍ مرتفعة من هذه المُستقبلات، ومن الجدير ذكره أنّ دواء تراستوزوماب (بالإنجليزية: Trastuzumab) يُمثل الخيار الأفضل كعلاج موجّه لأورام الثدي الحاملة لمستقبلات (HER2)، ولكنّه لا يُوصف لعلاج كافّة حالات سرطان الثدي، ويُستخدم مع العلاج الكيماوي عندما يكون سرطان الثدي في مراحله المُبكّرة، وفي هذا السّياق يُشار إلى ضرورة الموازنة بين الفوائد المرجوّة من استخدام هذا العلاجات والآثار الجانبية التي قد تترتب على استخدامها قبل البدء بالعلاج، وحول الآثار الجانبية فإنّ التراستوزوماب قد يتسبّب بمُعاناة البعض من اضطرابات القلب، ويستلزم الأمر الخضوع لفحوصات القلب بشكلٍ دوري للحصول على صورة عن حالة القلب، فمن المُمكن أن تكشف عن مدى وجود مشاكل في القلب حتّى قبل ظهور الأعراض، ويُعتبر بيرتوزوماب (بالإنجليزية: Pertuzumab) ولاباتينيب (بالإنجليزية: Lapatinib) من الأمثلة الأخرى على العلاجات الموجّهة لسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات (HER2)، وتوصف هذه الأنواع في الحالات التي تنتشر فيها الأورام من الثدي إلى أعضاء الجسم الأخرى.


العلاج الموجّه لسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات

هُناك مجموعة من العلاجات الموجّهة لسرطان الثدي الإيجابيّ لمستقبلات الهرمونات المُستخدمة لفئة النّساء المُصابات بسرطان الثدي المُنتشر، وبلغن سنّ اليأس، وتحمل الأورام لديهنّ مستقبلات الإستروجين ولا تحمل مستقبلات (HER2)، ويُمكن بيان أبرزُها على النّحو الآتي:

  • بالبوسايكليب: (بالإنجليزية: Palbociclib)، هو دواء يؤخذ عبر الفم يستهدف بروتين (CDK4/6) في خلايا الثدي السرطانية، ومن الجدير ذكره أنّ هذا البروتين يُحفّز نمو الخلايا السّرطانية في الوضع الطبيعي، ولكن قد يُعرّض البالبوسيكليب المريض لبعض الأعراض الجانبية؛ مثل نقص كريات الدم البيضاء، لكنّ لا يبدو أنّه يزيد من خطر الإصابة بالعدوى المُرتبطة بانخفاض مستويات هذه الخلايا.
  • ريبوسيكليب: (بالإنجليزية: Ribociclib)، يعمل هذا الدواء بنفس مبدأ عمل البالبوسايكليب، وحول الآثار الجانبية التي قد تترتب على استخدامه فتتمثل بانخفاض عدد كريات الدم البيضاء، أو ارتفاع مستوى الإنزيمات المُرتبطة بتلف الكبد، أو إحداث تغيّراتٍ في نظم القلب (بالإنجليزية: Heart Rhythms).
  • أبيماسيكليب: (بالإنجليزية: Abemaciclib)، يعمل هذا الدواء بنفس مبدأ عمل البالبوسايكليب، وقد وافقت إدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزية: Food and Drug Administration) على استخدامه إلى جانب مثبطات الأروماتاز كخطّ علاج أول لفئة النّساء التي تمّت الإشارة إليها في التقديم، ومن الجدير ذكره احتمالية استخدام هذا الدواء لوحده في بعض الحالات، وفي الحالات التي تزداد فيها حالة السرطان سوءًا فقد يُستخدم دواء الأبيماسيكليب إلى جانب دواء فولفيسترانت (بالإنجليزية: Fulvestrant) مع العلاجات الهرمونية الأخرى، وحول الآثار الجانبية المُترتبة على الأبيماسيكليب فيُشار إلى أنّه لا يُسبّب انخفاض في مستوى كريات الدم البيضاء بنفس درجة الأنواع الأخرى لكنّه قد يُسبّب الإسهال.
  • إيفيروليموس: (بالإنجليزية: Everolimus)، يُستخدم هذا الدواء إلى جانب مُثبطات الأروماتاز من نوع إكسيميستان لعلاج الفئة التي تمّت الإشارة إليها والتي نما وتكاثر فيها السّرطان بالرغم من علاجه مُسبقًا باستخدام مُثبطات الأروماتاز الأخرى، وحول الآثار الجانبية التي قد تترتب على الإيفيروليموس فهي تتمثل باحتمالية تطوّر الطفح الجلدي (بالإنجليزية: Rash)، والإسهال، وتقرّحات الفم، ونادراً التهاب الرئة الخلالي (بالإنجليزية: Interstitial Pneumonitis).


أنواع أخرى

هُناك أنواع أخرى من الأدوية الموجّهة التي قد تُستخدم في علاج سرطان الثدي، والتي نذكر منها ما يلي:

  • العلاجات الموجّهة للسرطان الناتج عن طفرات في جين سرطان الثدي: ومن الأمثلة على هذه الأدوية أولاباريب (بالإنجليزية: Olaparib) وتالازوباريب (بالإنجليزية: Talazoparib) اللذان ينتميان لمجموعةٍ فرعية تُعرف بمُثبطات مُتعدد البوليميراز (بالإنجليزية: Polypolymerase inhibitors) واختصارًا (PARP inhibitors)، ويُستخدم هذا النّوع من العلاجات الموجّهة لعلاج سرطانات الثدي المُنتشرة في الجسم غير الحاملة لمستقبلات (HER2) لدى النّساء اللاتي يحملن طفرات في جين سرطان الثدي (BRCA) وخضعن للعلاج الكيماوي، ومن الجدير ذكره أنّ دواء أولاباريب قد يُستخدم في حالات الإصابة بالأورام الحاملة لمُستقبلات الهرمونات في النّساء اللاتي خضعن للعلاج الهرموني، وبشكلٍ عامّ قد تُسبب هذه الأدوية أعراضاً جانبية؛ منها: الإعياء العام، أو الغثيان، أو الاستفراغ، أو الإسهال، أو فقدان الشهية، أو تغيّرات في حاسة التذوّق، أو انخفاض أعداد كريات الدم البيضاء أو الصفائح الدموية، أو فقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)، أو آلام البطن والعضلات والمفاصل.
  • العلاجات الموجّهة للسرطان الناتج عن طفرات في جين PIK3CA: مثل ألبيليسيب (بالإنجليزية: Alpelisib) الذي ينتمي لمجموعةٍ فرعية تُعرف بمُثبطات الفوسفوينوسيتيد 3-كيناز (بالإنجليزية: Phosphoinositide 3-kinase inhibitor) واختصارًا (PI3K inhibitors)، ويُستخدم هذا النّوع من الأدوية مع عقار فولفيسترانت لعلاج النّساء بعد سنّ اليأس المُصابات بالحالات المُتقدمة من سرطانات الثدي الحاملة لمُستقبلات الهرمونات وغير الحاملة لمستقبلات (HER2)، ويحملن طفرات في جين (PIK3CA)، بحيث يكون السرطان فيها قد نما وتكاثر أثناء أو بعد العلاج بمُثبطات الأروماتاز الأخرى، ومن الجدير ذكره أنّ هذه الأدوية قد تُسبّب أعراضاً جانبية عدّة، من بينها ارتفاع مستويات سكر الدم، أو علامات تطوّر اضطرابات في الكلى أو الكبد أو البنكرياس، أو الغثيان، أو التقيؤ، أو الإسهال، أو الطفح الجلدي، أو مشاكل في تخثّر الدم (بالإنجليزية: Blood Clotting)، أو انخفاض مستوى الكالسيوم ، أو فقدان الوزن والشعر.


العلاجات المناعية

تُمثل العلاجات المناعية (بالإنجليزية: Immunotherapy) إحدى العلاجات المُتبّعة مع بعض أنواع سرطان الثدي، ويقوم مبدأ عملها على تحفيز عمل جهاز المناعة لدى المُصاب في تمييز الخلايا السّرطانية وتدميرها بكلّ فعالية، ومن الأمثلة على العلاجات المناعية دواء الأتيزوليزوماب (بالإنجليزية: Atezolizumab) الذي يستهدف بروتين موت الخلية المبرمج 1 (بالإنجليزية: Programmed cell death protein 1)، إذ يوجد هذا البروتين الذي يُعرف اختصارًا ب(PD-L1) على أسطح بعض الخلايا السرطانية والمناعية، ومن الجدير ذكره أنّ منع هذا البروتين من القيام بعمله يترتب عليه تعزيز الاستجابة المناعية ضدّ خلايا الثدي السرطانية، وهذا من شأنه تقليص حجم بعض الأورام أو إبطاء نموها، وكأيّ دواءٍ آخر يُمكن أن تظهر بعض الأعراض الجانبية نتيجة استخدامه؛ مثل السعال، أو الغثيان، أو التعب العام، أو الإمساك، أو الإسهال، أو فقدان الشهية، لذلك فإنّه من الضروري جدًّا أن يُبلغ المُصاب طبيبه في حال زيادة شدّة الأعراض سوءًا أو ظهور أيّة أعراض خطيرة قد تستدعي الأمر إيقاف استخدام العلاج، وفي بعض الحالات قد يستلزم الأمر إعطاء المريض جرعات مرتفعة من الكورتيكوستيرويدات (بالإنجليزية: Corticosteroids) لتثبيط جهاز المناعة.


Source: mawdoo3.com