If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الرغم من تنوع المستقبلات والمحفزات، فإن معظم المنبهات الخارجية تولد في البداية جهود فعل متدرجة محصورة في العصبونات المرتبطة بالأعضاء الحسية أو الأنسجة الحسية فقط. يمكن للمنبهات الداخلية والخارجية أن تثير فئتين مختلفتين من الاستجابات في النظام العصبي: استجابة مثيرة، وهي عادة في شكل جهود فعل، واستجابة مثبطة. عندما يتم تحفيز عصبون بدافع مثير، فإن الخلايا العصبية المتداخلة ترتبط بالنواقل العصبية التي تجعل الخلية قابلة لإنفاذ نوع معين من الأيونات؛ ويحدد نوع الناقل العصبي نوع الأيون المنقول الذي سيدخل الخلية.
تنتشر الأعصاب التابعة للجهاز العصبي المحيطي في أجزاء مختلفة من الجسم، مثل ألياف العضلات. تعرف المنطقة التي يتصل فيها العصبون الحركي بألياف العضلات باسم الوصل العصبي العضلي neuromuscular junction. عندما تتلقى العضلات معلومات من المنبهات الداخلية أو الخارجية، يتم تحفيز ألياف العضلات من خلال الخلايا العصبية الحركية الخاصة بها. يتم تمرير النبضات من الجهاز العصبي المركزي إلى الخلايا العصبية حتى تصل إلى الخلايا العصبية الحركية، التي تطلق الناقل العصبي أستيل كولين (ACH) في الوصل العصبي العضلي. يرتبط الأستيل كولين بمستقبلات الأستيل كولين النيكوتينية على سطح الخلية العضلية وتفتح قنوات أيونية، مما يسمح بتدفق أيونات الصوديوم إلى الخلية وأيونات البوتاسيوم إلى الخارج؛ هذه الحركة الأيونية تسبب استقطاباً، والذي يسمح بإطلاق أيونات الكالسيوم داخل الخلية. ترتبط أيونات الكالسيوم بالبروتينات داخل الخلية العضلية لتسمح بانكماش العضلات؛ وهي النتيجة النهائية للتحفيز.
يتأثر نظام الغدد الصماء بشكل كبير بالعديد من المحفزات الداخلية والخارجية. أحد المحفزات الداخلية الذي يسبب إفراز الهرمونات هو ضغط الدم. انخفاض ضغط الدم هو قوة دافعة كبيرة لإطلاق الفازوبريسين، وهو الهرمون الذي يسبب الاحتفاظ بالماء في الكلى. هذه العملية أيضا تزيد من العطش. إذا عاد ضغط دم الفرد إلى المعدل الطبيعي عن طريق احتباس السوائل أو عن طريق شرب المزيد السوائل، فإن إفراز الفازوبريسين يبطئ وتحتفظ بالكليتين بسوائل أقل. يمكن أن يكون نقص حجم الدم أو انخفاض مستوى السوائل في الجسم بمثابة محفز لهذه الاستجابة.
يفرز الإبينفرين المعروف أيضًا باسم الأدرينالين عادةً كاستجابة للتغيرات الداخلية والخارجية. أحد الأسباب الشائعة لإطلاق هذا الهرمون هو وضع الكر والفر. عندما يصادف الجسم محفزًا خارجيًا يحتمل أن يكون خطيراً، يتم إفراز الإيبينيفرين من الغدد الكظرية. ويسبب الإبينفرين تغيرات فيزيولوجية في الجسم مثل انقباض الأوعية الدموية، وتوسع الحدقتين، وزيادة معدل ضربات القلب والتنفس، وحرق الجلوكوز. كل هذه الاستجابات لمحفز واحد تساعد في حماية الفرد، سواء اتخذ القرار بالبقاء والقتال، أو الهرب وتجنب الخطر.
يمكن أن يستجيب الجهاز الهضمي للمثيرات الخارجية مثل رؤية أو شم رائحة الطعام، ويسبب تغيرات فيزيولوجية قبل دخول الطعام إلى الجسم. هذا المنعكس يعرف باسم الطور الرأسي لعملية الهضم. تعتبر رائحة وشكل الطعام محفزات قوية بما يكفي لإفراز اللعاب وإفراز الإنزيم المعدي والبنكرياس وإفراز الغدد الصماء تحضيراً للمغذيات الواردة إلى الجسم؛ من خلال بدء عملية الهضم قبل وصول الطعام إلى المعدة، يكون الجسم قادراً على تكسير الطعام بشكل أكثر فعالية وكفاءة للحصول على العناصر الغذائية الضرورية. بمجرد أن يدخل الطعام الفم، يضيف المذاق والمعلومات القادمة من المستقبلات في الفم إلى الاستجابة الهضمية. كما تزيد المستقبلات الكيميائية والمستقبلات الميكانيكية التي يتم تنشيطها عن طريق المضغ والبلع من معدل إطلاق الإنزيمات في المعدة والأمعاء.
الجهاز الهضمي قادر أيضًا على الاستجابة للمؤثرات الداخلية. فالجهاز الهضمي أو الجهاز العصبي المعوي وحده يحتوي على ملايين الخلايا العصبية. تعمل هذه العصبونات كمستقبلات حسية يمكنها اكتشاف أي تغيرات، مثل دخول الغذاء إلى الأمعاء الدقيقة في الجهاز الهضمي. واعتماداً على ما تكتشفه هذه المستقبلات الحسية، يمكن إفراز بعض الإنزيمات والعصائر الهضمية من البنكرياس والكبد للمساعدة في عملية الأيض وتكسير الطعام.