If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ساهم استخدام الأساليب المختلفة والمتنازع عليها في تحديد عدد الوفيات وحصرها، بالإضافة إلي الوفيات المتوقعة بسبب أمراض زمن الانتقال الطويل، في مجموعة واسعة من تقديرات حصيلة وفيات كارثة تشيرنوبيل. وكما ذكر هانز بليكس رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق في المقابلات، فإن هذا الخلاف حول أساليب الجدولة المختلفة وأعداد القتلى المتباينة التي تسببها كانت الدعامة الأساسية للجهود المبذولة لتقدير إجمالي الوفيات الناجمة عن الكارثة منذ المحاولات الأولى للسلطات الدولية لإثبات عدد القتلى.
في أغسطس 1986، عندما انعقد المؤتمر الدولي الأول حول الكارثة، خفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقدير الوفيات المتوقعة المتعلقة بالكارثة من فاليري ليجاسوف الكيميائي غير العضوي والمحلي الرئيسي في اللجنة الرسمية للاتحاد السوفيتي من 40000 إلي 4000 بعد اعتراض استخدام فاليري لنموذج إحصائي يعتمد علي بيانات الإشعاع من القصف الذري على هيروشيما وناجازاكي. (هذا الرقم هو 4000 شخص من النقاش المنهجي في مؤتمر عام 1986، وقد أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تقديرها التقريبي لمدة 20 عامًا قبل انضمامها إلى وكالات الأمم المتحدة الأخرى في عامي 2005 و 2006 لجعل 4,000 من تقديرات الأمم المتحدة الرسمية للوفيات المرتبطة بالكوارث). يتم التنازع على التقديرات النظرية لوفيات الكارثة على أساس أنها تعتمد على النماذج المتنازع عليها مثل النموذج الخطي بلا بداية أو التخلف من أجل مقارنة معدلات السرطان المقدرة للكوارث بمعدلات الإصابة بالسرطان.
ومع ذلك فإن عدد القتلى المقدر الذي اعترف به في هذه المناقشات المنهجية ومحاولة التخفيف منها قد أسفر عن مجموعة من التقديرات المتباينة، وأيضا اتحاد العلماء المهتمين في 2011، واستنتاج النموذج الخطي القائم علي 27000 حالة وفاة بسبب الحادث؛ فرضت منظمة السلام الأخضر عدد قتلى يتراوح من 93000 إلي 200000 منذ عام 2006، عواقب كارثة تشيرنوبيل علي الناس والبيئة (في عام 2007، نشرت سجلات الأحداث من قبل الشركات التابعة الروسية وأكاديمية نيويورك للعلوم، ولكن دون موافقة صريحة من مؤسسة الخدمة الوطنية للدفاع عن الشباب، والتي تقدر 985,000 حالة وفاة مبكرة نتيجة للإشعاع الذي صدر عن الحادث.