العربية  

books syria friends group

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مجموعة أصدقاء سوريا (Info)


مجموعة أصدقاء سورية (أو مجموعة أصدقاء الشعب السوري أو أصدقاء سورية الديموقراطيّة أو باختصار أصدقاء سورية) مجموعة اتصال دوليّة تدعم الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد، تتكون المجموعة من 70 بلداً أبرزها معظم البلدان العربيّة وبلدان الاتحاد الأوربي وأمريكا وتركيا وعدّة هيئات ومنظمات دوليّة كجامعة الدول العربيّة، تهدف المجموعة إلى إيجاد حل للأزمة السوريّة خارج إطار مجلس أمن الأمم المتحدة، بعد عرقلة كل من روسيا والصين واستخدامها حقّيهما في النقض بشكل مشترك ضد مشروعي قرارت يدينان النظام السوري.
أوّل من اقترح إنشاء مجموعة اتصال لمساندة الانتفاضة السورية كان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، لاحقاً قامت الحكومة التونسيّة بتنظيم مؤتمر للمجموعة بعد قطع علاقاتها مع النظام السوري وطردها السفير السوري من تونس عقب مذبحة حي الخالديّة في مدينة حمص.
انعقد مؤتمر "أصدقاء سوريا" في 24 فبراير 2012 في تونس، وختم بإعلان يدعو الحكومة السورية إلى إنهاء العنف ووقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لأكثر المناطق تضرراً، كما دعى أيضاً إلى فرض مزيد من العقوبات على النظام السوري كحظر السفر على المسؤولين وتجميد أرصدة ووقف التعامل التجاري في مجال النفط والفوسفات وتخفيض العلاقات الدبلوماسية وحظر توريد السلاح وكذلك تم الاعتراف بالمجلس الوطني السوري كممثل وحيد للشعب السوري.

مؤتمر أصدقاء سوريا الأول - تونس

مؤتمر أصدقاء سوريا هو مؤتمر تم انعقاده في تونس في 24 فبراير 2012 ضم مجموعة من الدول والهيئات في محاولة لإيجاد حل للأزمة السورية، بعيداً عن مجلس الأمن الذي استخدمت فيه روسيا والصين حق النقض ضد مشروع قرار خاص بسوريا.

المؤتمر

بحث وزراء خارجية الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول عربية وإسلامية دعم المعارضة السورية وتقديم معونات إنسانية للمناطق المتضررة في سوريا، في مؤتمر عقد في تونس وقاطعته روسيا والصين، بينما عين كوفي أنان مبعوثا مشتركا للأمم المتحدة والجامعة العربية.
و في غياب خطط للتدخل العسكري- ركز المؤتمر على المعونة الإنسانية، ولكنه دعا الدول للالتزام بفرض عقوبات تزيد عزلة نظام بشار الأسد، وتشمل حظر السفر وتجميد الأصول والتوقف عن استيراد النفط، وتعليق الاستثمارات والعمليات المالية مع دمشق، إضافة لخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية وإنهاء توريد السلاح.
واعتبر وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أن خيار التدخل العسكري "غير محتمل"، لأن الوضع هناك أكثر تعقيدا من ليبيا، ولقرب المنطقة من إسرائيل والعراق والأردن وتركيا

أهم الحاضرين

    Source: wikipedia.org
     
    (1)
    Sweida - Syria

    Sweida - Syria