If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الخلل الأدائي النمائي اللفظي . يعاني الأطفال ذوي الخلل الأدائي اللنمائي اللفظي من اعتدال فهمهم؛ إلا أن مخرج الكلام عنهم يتسم بالتأخر والقصور الحاد على مجرد الإنتاج الضعيف للأصوات المنطوقة وكذلك مخارج جملٍ قصيرةٍ. فإنتاج الكلام الضعيف لا يمكن أن يتم تفسيره في ضوء التلف العصبي أو البنائي لأعضاء جهاز النطق. حيث لا يوجد هناك توافق كبير حول المعيار التشخيصي، إلا أن الوسم هذا غالباً ما يُستخدم مع هؤلاء الأطفال الذين ينخفض مستوى وضوحهم عندما يحاولون نطق التركيبات المعقدة، وذلك مقارنةً بقدرتهم تلك عندما يقومون بنطق الأصوات أو المقاطع المفردة. وسمةٌ أخرى جوهرية تتمثل في عدم إتساق نطق أصوات الكلام من مناسبةٍ لأخرى. فعلى الرغم من أن مصطلح "خلل أدائي" "dyspraxia" يفترض إضراباً خالصاً لمخارج الكلام، إلا أن العديد- إن لم يكن الكل- من هؤلاء الأطفال يعاني من صعوبة في أداء المهام التي تتضمن إدارة عقلية لأصوات الكلام، مثل مهام الوعي الصوتي. هذا ويعاني الأطفال ذوي الخلل الأدائي اللفظي من مشكلات ثقافة رئيسية، بالإضافة إلى أن مستويات اللغة المستقبلة قد تكون فقيرة وضعيفة على اختبارات المفردات أو القواعد النحوية.
متلازمة عجز البرمجة الصوتية . حيث يتحدث الطفل كلماتٍ أو جملٍ مطولةٍ ولكنها غير واضحة، منتجاً بعض الكلمات الغريبة مثل على سبيل المثال باللغة الإنجليزية (jargon). وبعيداً عن مجموعة رابين، فلم يُكتب الكثير حول هذا النمط الفرعي، والذي لا يمكن تحديده عموماً ضمن أُطر العمل التشخيصية.