الحلف على المصحف له عدّة أحوال، منها:
- القسم بالقرآن الكريم أو بالمصحف جائز؛ لأنّ القرآن الكريم كلامُ الله عزّ وجلّ، وكلامه صفة من صفاته سبحانه؛ فيجوز الحلف، وينعقد اليمين، وتلزمه الكفّارة إن حنث بيمينه، مع ضرورة انعقاد نيّة الحالف في نفسه على أنّ مقصوده كلام الله تعالى.
- على الرّغم من جواز وضع اليد على المصحف؛ إلا أنّه يجب الانتباه إلى أنّ اليمين تنعقد بالتّلفظ بها، ولا يُعدّ وضع اليد على المصحف شرطاً في انعقاد اليمين، وإنّما وضع اليد على المصحف يأتي من باب التّأكيد، وتغليظ مهابة اليمين في نفس الحالف.
Source: mawdoo3.com