If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشمل طريقة إعادة بناء القلفة جراحيًا اقتطاع جزء ترقيعي من الجلد ودمجه في الجزء الخارجي من العمود القضيبي. يؤخذ الجلد من الصفن، الذي يحتوي على نفس العضلات الملساء (المعروفة باسم السلخ أو طبقة الصفن الليفية) الموجودة في الجلد المغطي للقضيب. تشمل تلك الوسيلة عملية مكونة من أربع أجزاء، وفيها يُدفن القضيب في الصفن لمدة طويلة. تلك الأساليب باهظة الثمن، ومن محتمل أن تؤدي لنتائج غير مقبولة أو مضاعفات خطيرة متعلقة بالجلد المرقع. يمكن إعادة بناء اللجام القضيبي أيضًا.
خضع نزيل كولومبيا البريطانية بول تينري للختان في سن الثامنة، في ما يسميه «شكل متعارف عليه من العقاب» بسبب ممارسته للاستمناء في المدارس السكنية. أجرى تينري عملية جراحية لاستعادة القلفة بعد فوزه بالقضية، على نفقة وزارة الصحة لكولومبيا البريطانية. كان جراح التجميل الذي أجرى عملية استعادة القلفة الأول في كندا لإجرائها، واستخدم أسلوبًا مشابهًا للمذكور منذ قليل.
حظت تلك العملية بنجاح ملحوظ في مجال الطب التجديدي في العقدين الماضيين. وتجددت على إثرها أجزاء وظيفية مختلفة من الجسم.
ازداد الاهتمام مؤخرًا بالطب التجديدي لاستخدامه في تجدد قلفة الذكور. على عكس استعادة القلفة، أسفر هذا الاختيار عن إعادة إنماء قلفة حقيقية للذكر. كان الدكتور أنطوني أتالا من معهد ويك فورست للطب التجديدي من الرواد في هذا المجال. نجح دكتور أتالا في إعادة إنماء قضيب كامل الوظيفة في الأرانب، لكن القضيب البشري لم يتجدد بعد.
كُرست منظمة «فورجين» في أول عام 2010، وهي منظمة إيطالية غير هادفة للربح، لإيجاد المجموعات البحثية المهتمة بإنماء القلفة البشرية باستخدام القدرات التجديدية للنّسيج خارج الخليّة، على أمل إعادة القلفة للرجال الذين تعرّضوا للختان. تعتمد منظمة فورجين على التبرعات الخيرية لإنجاز البحث العلمي، ولها منشآتها الخاصة. حُدد جدول زمني لإجراء التجارب السريرية في آخر 2010، قبل التحول إلى منظمتها البحثية الخاصة، لكن التبرعات لم تكن كافية لإنجاز البحث العلمي. تحقق هذا الهدف في يونيو عام 2012 وتمكنوا من الحصول على المعامل المطلوبة والتعاون بين علماء الكيمياء الحيوية وخبرات الطب التجديدي. نُشرت نتائج التجارب السريرية في فبراير عام 2013، موضحة الاعتماد على النسيج خارج الخلية لإعادة إنتاج القلفة، وفي مارس عام 2018، اكتملت التجارب على قلفة جثة بشرية، ونُشرت في 2017، وخضعت لمراجعة الأقران في عام 2018. ربما تتحقق التجارب السريرية على البشر في 2020.
تنطوي الوسيلة المقترحة على وضع المريض تحت التخدير العام. يُفتح جلد القضيب في منطقة ندبة الختان، ويزال نسيج الندبة جراحيًا. يوضع محلول كيميائي على نهايتي القطع، مسببًا تجدد القلفة بدنا خلايا المريض نفسه. توضع سقالة قابلة للتحلل الحيوي (قلفة منزوعة الخلايا من الجثة) لتوفير الدعم للقلفة المتجددة. تصر المنتديات الاجتماعية على مناقشة الأدوات الحالية والمعوقات لاستخدام تلك الوسيلة، لكن يجب إدراج المؤسسات العلمية الطبية، والشركات الكيميائية الحيوية في الخطاب الاحترافي وخطة العمل، ذلك الخطاب الذي يشمل استخدام الوسائل الموثوقة للحصول على قلفة الجثث.
قد تتاح عمليات تجدد القلفة بالتوازي مع عمليات تجدد كامل القضيب في المعمل قريبًا. أُعلن في عام 2014 إمكانية ذلك خلال الخمس سنوات القادمة مبدئيًا. لم يتضح حتى الآن احتمالية إعاقة وجود قلفة مستعادة تغطي الحشفة بالكامل للقضيب وعملية التجدد.
ما يزال تجدد القلفة في مرحلة التجريب في الوقت الراهن، كما كان في سبتمبر عام 2018، ولم يوضح أي مصدر طبي تجدد كامل ناجح للقلفة مستعيدة وظيفتها.