If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نالت المدرسة بعض الشهرة وكان متوسط انضمام الطلبة 40 تلميذًا. في عام 1927 نُقلت إلى ليستون وبقيت هناك.
نسب نيل الفضل لبيئة سمرهيل بدلًا من نفسه في النجاحات الإصلاحية في المدرسة. اعتاد نيل أن يعرض العلاج النفسي التحليلي («دروس خصوصية» لأنه لم يكن معالجًا مرخصًا) على الأطفال الذين أتوا بصفة جانحين من مؤسسات أخرى، ولكنه وجد لاحقًا في الحب والتأييد والحرية علاجات أفضل.
شاع افتراض أن صفوف سمرهيل تعكس معتقدات نيل الناهضة للفاشية (الاستبداد)، على الرغم من أن صفوفهم كانت تقليدية في الممارسة. لم يُبدِ نيل اهتمامًا خارجيًا بأصول التربية والتعليم في الفصل، بل اهتم بشكل أساسي بسعادة الطلاب. ولم يعتبر جودة الدرس مهمة، وبالتالي لم تكن هناك أساليب مميزة للمدرسة. كتب ليونارد واكس أنه وعلى غرار هومر لين اعتقد نيل أن التدريس يجب أن يتبع اهتمامات الطلاب، وأن طريقة التدريس لا تهم كثيرًا بمجرد ظهور ميول الطالب. وفي مراجعة لدرس في الجبر درّسه نيل كما روى هيرب سيتزر في كتابه «العيش في سمرهيل»، وصف ريتشارد بيلي أسلوب تدريس نيل بأنه «مريع ببساطة» لافتقاره لمشاركة الطلاب والشروح غير الواضحة والإهانات الموجهة للطلاب. انتقد بيلي عدم تحميل نيل المسؤولية عن الأداء الأكاديمي لتلاميذه، ورأى أن التوجيه الساحر كان شكلًا من أشكال الإقناع الذي أضعف استقلالية الطفل. وصف رونالد سوارتز طريقة نيل بالسقراطية، واختلف معه بيلي بهذا الشأن.
لم يكن نيل متدينًا. وعلى الرغم من ذلك لاحظ بوضوح أن سمرهيل كانت المدرسة المسيحية الوحيدة في إنجلترا عندما قورنت فلسفتها بفلسفة المسيح. رأى نيل تعاليم «الخطيئة الأصلية» وسيلةً للسيطرة، وسعى إلى عالم يحكمه الحب والرقابة الذاتية. وعلى غرار فرويد، شعر أن الأطفال الذين حرموا من فهم الجنسانية في يفعهم تحولوا لبالغين خائفين بنفس القدر من جنسانيتهم الخاصة.