If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سلطان بن بجاد بن حميد العتيبي (لا يعرف - 1934م/1351هـ). يلقب بـسلطان الدين وأحد شيوخ قبيلة عتيبة ومن قادة الإخوان، تسلم مشيخة قبيلة المقطة بعد وفاة الشيخ محمد بن هندي بن حميد عام 1333هـ / 1915م، شارك في معارك توحيد المملكة العربية السعودية، أسس هجرة الغطغط (أكبر هجر الإخوان عدداً) وكان زعيمها، تولى القيادة في معركة تربة 25 مايو 1919م إلى جانب خالد بن لؤي و سلطان بن مشعان أبا العلا ، قاد الزحف على الطائف في سبتمبر 1924م، وتمكن في 18 أكتوبر 1924م من السيطرة على مكة وجدة بعد حصار دام لمدة سنة كاملة، لكي يقضي بذلك على حكم الهاشميين في الحجاز، بعد أن انتهت المعارك في الحجاز أفصح ابن بجاد عن نيته في غزو العراق، مما أدى إلى نشوب معركة السبلة عام 1929 بين الإخوان وعبد العزيز آل سعود، حيث هزم الإخوان وأصيب فيصل الدويش، اما ابن بجاد فقد استطاع فرسان من عتيبة تغطيته وعاد إلى عاصمته (الغطغط)، وبعد أن سمع خبر عفو ابن سعود عن فيصل الدويش طمع ابن بجاد بالعفو أيضًا واستسلم طوعًا في شقراء ثم حبس في الرياض حيث توفي وهو في الأسر عام 1351 هـ / 1934 م.
أسس سلطان بن بجاد هجرة الغطغط أهم هجر الإخوان وأكثرها إعدادًا للجيوش كما وصفها شقيق الملك عبد العزيز الأمير مساعد بن عبد الرحمن آل سعود في كتاب السعوديون والحل الإسلامي.
أراد الأخوان أستكمال الهجمات في العراق مما دفع الملك عبد العزيز آل سعود للتصدي لهم وكان الإخوان ينظرون إلى غزواتهم في العراق على أنها جهاد. وكان كل من سلطان بن بجاد وفيصل الدويش وضيدان بن حثلين قد اجتمعوا في بلدة الأرطاوية في 1926م، حيث تعاهدوا فيه على نصرة دين الله ومواصلة الجهاد في العراق وأرسل سلطان بن بجاد هذه الرسالة لابن سعود.
تحارب الإخوان بقيادة سلطان بن بجاد وفيصل الدويش مع عبد العزيز آل سعود في روضة السبلة في 29 مارس 1929، شنت قوات عبد العزيز هجومها على الإخوان دون سابق إنذار، وتحصن الإخوان في مواقعهم وستطاعوا صد الهجوم وانسحبت بعض قوات عبد العزيز آل سعود وتوهم الإخوان بقرب النصر إلا ان تلك القوات كانت قد أمرت بالتراجع من عبد العزيز آل سعود لاستدراج الإخوان من مواقعهم. خرج الإخوان لشن هجومهم فاستقبلتهم الرشاشات الألية فانهزموا وقاد الأمير فيصل بن عبد العزيز هجوما بالخيالة لملاحقة المنهزمين. أصيب فيصل الدويش خلال المعركة إصابة بالغة في خصره وحمل إلى الإرطاوية بينما تمكن سلطان بن بجاد من الفرار والتراجع بمهارة فائقة في القتال والعودة إلى هجرته الغطغط، وتكبد الإخوان 500 قتيل وفقدت قوات عبد العزيز آل سعود 200 قتيل واصل جيش الملك عبد العزيز آل سعود تقدمه إلى الأرطاوية وحمل إليه الدويش وأرسل منه فعفى عنه الملك بعد ما رأى جراحه. أما سلطان بن بجاد فقد لحقه شقيق الملك عبد الله بن عبد الرحمن فاستسلم له دون قتال فألتقى مع الملك عبد العزيز في شقراء حيث طمع بالعفو ولكن ألقي القبض عليه وأرسله مكبلاً وحبسه في الرياض، ودمرت هجرة الغطغط.
توفي وهو في الحبس عام 1351 هـ / 1934 م، وذلك بعد أن استسلم في شقراء للملك عبد العزيز .