If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
و هو مجموعة من القصائد الشعرية في التصوف والأخلاق تدور في معظمها حول التغني بجمال الحضرة الإلهية والحضرة المحمدية، كما تعبر عن المعاني المتداولة لدى السادة الصوفية، ووصف أحوالهم ومقاماتهم.
صاحب الحكم الغوثية: أبو مدين شعيب وشارحها:أحمد ابن مصطفى العلاوي.
كتاب من أنفس ما خلفه الشيخ العلاوي من تراث علمي، بل أنفس الكتب في علم القوم(الصوفية). فقد وفقه الله لفتح مغلقات"المرشد المعين " المعروف ب ابن عاشر الذي يحتوي ظاهرا على أركان الدين، وباطنا على مسلك من مسالك الإشارة غريب، وإن كان هذا العلم دقيقا، والخوض فيه لا يطيقه إلا أهل التحقيق، ومن ثمة فالكتاب يعد مفخرة من مفاخر الثرات الصوفي، التي ظهرت في عهد النهضة بالجزائر، وقل أن يوجد لها نظير في غيرها من البلاد العربية والإسلامية.
هذا الكتيب عبارة عن خلاصة الشيخ في المعرفة، وهي مجموعة من الاستنتاجات المأخوذة من مؤلفاته، وإذا كانت قليلة، فإنها تقذف في داخل وعينا ضوءا متفردا، إذ هي مباحث تأملية لا ينضب معينها، وتظهر لنا من جهة أخرى كيف كانت للشيخ العلاوي تلك المكانة الروحية.وهذا الكتاب الصغير من مؤلفات الشيخ المكونة للمسلك الروحي، سوف يثير رغبة القارئ إذا عرف كيف يستنطقها بذكاء القلب، ويتفحصها بعين العارف.
كتاب من الحجم الصغير الذي يحتوي مناجاة الأستاذ وطائفة من حكمه، جمعه المريد المتجرد السيد عبد العزيز اعراب، والمناجاة العلاوية قد أوصى الأستاذ المريدين بالمحافظة على تلاوتها وخاصة يوم الجمعة وليلتها ويوم الاثنين، لما يحصل لصاحبها من الأنوار والأسرار.إنها مناجاة الاهية فاضت من بحر معارف التوحيد جرت على لسان الأستاذ الكبير والمرشد الشهير.
الكتاب روضة يانعة، وزهرة جامعة في شرح معاني الصلاة على الأنبياء مقابل اللعنة على أعداء الله، مفيضا الحديث عن النفس المحمدي، والروح الأبدي المنفوخ منه آدم، فهو أول نقط الدائرة. انه قبس من فيض النبوة، وآتاكم فيها الأستاذ لعلكم تصطلون.
هو جواب عن سؤال ورد إلى الشيخ العلاوي من الشيخ محمد بن خليفة بن الحاج عمر المداني القصيبي بساحل تونس عن مسألة وضع اليد على اليد في الصلاة. وقد اعتمد الأستاذ في جوابه عما صح نقله عن الصحابة والتابعين وفيما ثبت نقله عن الإمام مالك، والوجه الثالث والأخير في رواية ابن القاسم القائلة بسدل اليدين في الصلاة.
مخطوط نفيس ينشر لأول مرة بعد أن ظل مجهولا قرابة الثمانين عاما وهو من مؤلفات الأستاذ التي كتبها في ميدان التصوف حسبما تشير إليه الصفحات الأخيرة من المخطوط، يشرح فيه الأستاذ منظومة شيخه مربي السالكين محمد بن الحبيب البوزيدي، على طريقة أهل الأذواق، حسبما يقتضيه الاستغراق في الحضرة الإلهية المعبر عنها بالفنا، وهو مقام السادات الأبرار من أفراد الأمة المحمدية، وفي هذا البحر يسبح الأستاذ، ويسبح معه تلميذه، وخليفته من بعده: (إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه).
مقتبس من كتاب الرسالة العلاوية تحتوي هذه الطبعة على منظومتين: الأولى للشيخ أحمد بن عليوة، ضمنها التعريف بالتصوف وحقيقته وأركانه، وآداب المريد، وصفات الشيخ السالك المرشد إلى طريق الله على نعث المشاهدة والعيان. والثانية من منظومة (المرشد المعين على الضروري من علوم الدين) للشيخ الفقيه العارف عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي المتوفي سنة 1040 هجرية. ضمنها مجموعة مبادئ في علم التصوف، وفاء بما وعد به في صدر المنظومة حيث قال: في عقد الأشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد الساك وهدفه تصحيح مقامات التقوى، وتطهير القلب من الأوصاف المذمومة، وتزكية النفس والأخذ بعزائم الشرع الشريف.