The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Safi AlDin AlHali |
| Category: | Poetry And Poets [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار صابر |
| ISBN: | 9789933352479 |
| Release Date: | 11 Jul 2016 |
| Pages: | 782 |
| File Size: | 10 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 15 Mar 2009 |
| Rank: | 7,464 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Diwan Of Safi Al-Din Al-Hilli and the author of 8 another books.
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء.
نشأته
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح الصحابة وتوقيرهم؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
شعره
له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.
وهو شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها. وعاش في الفترة التي تلت مباشرة دخول المغول لبغداد وتدميرهم الخلافة العباسية مما أثر على شعرهِ، ولقد نظم بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها. وله العديد من دواوين الشعر المعروفة ومن أشعاره الشهيرة التي لا تزال تتداول حتى أيامنا هذه:
عاش صفي الدين الحلي في الحلة والموصل والقاهرة وماردين وبغداد التي توفي فيها. كان أول من نظم البديعيات. له ديوان درر النحور في مدح الملك منصور الأرتقي ملك ماردين، والذي يحتوي على 29 قصيدة كل منها يتكون من 29 بيتا تبدأ أبيات كل قصيدة منها وتنتهي بأحد أحرف اللغة العربية.
وقد كان ينظم الحلّي في فنون الشعر باللهجة المحكية في زمانه، كالزجل والموشح والقومة، كما كان أول من صنف كتاباً مختصاً بالشعر العربي العامي، وهو كتاب العاطل الحالي، وأورد فيه نماذج من ذلك الشعر العامي في زمنه ضمت أشعراً نظمها بنفسه.
وأيضا ً قال في قصيدته الشهيرة:
وله قصيدة معجّمة ليس فيها حرف مهمل:
وهناك نوع آخر من شعره يسمّى الشعر العاطل أو المهمل، والذي يتميز بخلو كلماته من النقط بقوله:
كما له قصيدة كلُّ كلمة من كلماتها مُصَغّرة:
نُقيطٌ من مُسَيك في وُرَيْدِ خُويلكَ أو وُسَيْمٌ في خُدَيْدِ
الأرتقيات إذا كانت القافية ميميّة كانت أوائل الأبيات كذلك كقوله:
وإذا كانت القافية تنتهي بحرف القاف، كان أوائل الأبيات تبدأ بحرف القاف أيضاً كقوله:
وهناك قصائد نظمها الحلّي تنتهي بالياء وتبدأ أبياتها بالياء أيضاً،
ولكن تمتاز بأنّها تقرأ مقلوبة بقوله:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يقع ديوان صفي الدين الحلّي في ثلاثة مجلدات ، وذلك بحسب المصادر التاريخية التي ترجمت له من معاصريه . قال الصفدي في " أعيان العصر " ، وكذلك في " الوافي بالوفيات " : و ديوانه يدخل في مجلدين كباراً أو ثلاثة صغار ، وكله منتخب " ، وثنى ابن شاكر الكتبي في " فوات الوفيات " على كلام الصفدي فقال : " وديوان الذي دوّنه بنفسه ثلاث مجلدات وكله جيد " أما ما صدر منه حتى الآن فكان لا يصل في بعض طبعاته إلى نصف شعره . ولد صفي الدين الحلّي سنة 677ه / 1278م في مدينة الحلّة العراقية ، محافظة بابل حالياً . وفي العام 700 - 701 ه وقعت فتن وحروب أهلية بين قبيلته والقبائل الأخرى المجاورة اشترك فيها وكان في الثالثة والعشرين من عمره . هذا كان له تأثيره عليه وعلى شعره ، إذ كان يشعر باغتراب مركّب من محيطه الإجتماعي ، وبانشقاق بالوعي دفعه إلى مغادرة " جنة الشياطين " ، كما أطلق على مدينة الحلّة ، إلى منفى إضطراري يشبه - شرقي عدن " . فهو يصف مدينته الحلّة :
ما شأنها غيّر بغي الجاهلين بها ... كأنها جنّةٌ فيها شياطين . وحقاً كان الحلّي من العقول الكبيرة في عصره وقرنه ومدينته . كان الحلّي في تكوينه النفسي وكذلك في طريقته الشعرية ينوس بين الشخصيات ذات العنفوان النفسي ، وفخامة الديباجة في البناء الشعري ، خاصة شعراء العصر العباسي كالمتنبي والطفراني ، وابي فراس الحمداني ، وبين الشخصيات الساخرة العابثة المتهتكة في العصر نفسه كأبي النواس وإبن حجّاج وأبو حكيمة وإبن سكرة . فهو في النهار بشخصية ، وفي المساء شخصية أخرى :
فنهاري جليس ليث عربي .. ومسائي ضجيع ظبي كناسي / فأناسٌ نقول : يا بافراسٍ .. وأناسٌ تقول : يابا نُواسي . كان الحلّي شاعراً مكثراً ، والشعر سلوكه اليومي فقد كتب شعره ليس على الورق فحسب ؛ بل على الأبواب والدروع وعلى أجساد الكلمات وشماً مستعاراً من بيتين أو ثلاثة : وعبّر بالشعر عن معرفته بالطب والتنجيم وعالم الطيور ومختلف الحيوانات ، وأجاد في التلفيز ، وفي علم العروض والقافية ، وفي استعراض براعته في الكتابة المرآتية المعكوشه ، بعبارات مقلوبة .. وفي شعره نزعة باروكية تزيينية واضحة ، تعتمد على حشد المضامين والأفكار وشحتها بمستوى بلاغيّ مضخّم ، وربما مبالغ به أحياناً ، هذا وعلى الرغم من هجائه لإبن المعتز إلا أنه ينتمي لروح تلك المدرسة البديعية والتزويقية واللبّ الحرّ في فضاء البلاغة ، فشعره مستودع فخم مزدحم بالإستعارات والمجازات ، والتشبيهات المبتكرة ، والطباق ، والجناس ، والتورية ، والإقتباس ، وكل أنواع البيان والتذويق اللفظي : كما أن في شعره وعياً معرفياً وان بدا نافراً أحياناً ومبالغاً فيه ، فقد جمع معارف وعلوماً مختلفة في الفقه والحديث والقرآن والتاريخ ، والأمثال ، والتصوف ، والفلسفة ، ووظّفها على نحوٍ واضحٍ في قصائده . هذا ويمكن أن يتسم شعر الحلّي بأغراض مختلفة إلى مستويين فتبيّن أساسيين الأول : شعره في مديح " بني الأرتق " والمدح بشكل عام . أما المستوى الثاني في شعره فهو شخصي ، يعبر عن روح حقبة زمنية ، وحياة القاع ، وما تحت القاع من العالم السفلي ، ويتمثل في خمرياته ، وأشعار مجونه ، وكذلك أشعاره الملحوفة الواردة في " العاطل الحالي " ، وقد طال الحذف هذا الجانب كله أو أغلب فصوله في جميع التحقيقات المنشورة لديوانه لذا فإن التجربة الشخصية للحلّي وروح عصره في الحياة الإجتماعية ، تتضح من خلال هذا المستوى الذي يحاول المحقق في مقدمة هذا الديوان تسليط بعض الضوء عليه ، نظراً لكونه المستوى المغيّب الذي طاله الحذق في المنشورات المطبوعة من ديوانه لأكثر من قرن . هذا من ناحية ، ومن ناحية ثانية ، فإن ديوان الشاعر الحلّي لم يحقق تحقيقاً يجمع بين الرصانة الأدبية والأمانة العلمية ، رغم تعدد التحقيقات والطبعات ، ولهذا لم يصدر الديوان بنصوصه الصحيحة الكاملة في أي من تلك الطبعات منذ صدور طبعته الأولى في دمشق في العام 1880م. وأمام هذا التجني على تراث الشاعر في طبعات الديوان المتعددة ، جعل المحقق في عمله هذا طبعة دمشق مصدراً وحيداً من بين جميع الطبعات لديوان الحلّي ، إلى جانب المخطوطات ، بوصفها الطبعة الوحيدة قبل صدور تحقيقه هذا ، التي أوردت جميع النصوص التي أغفلتها طبعات القرن العشرين وعصور النهضة والحداثة ، متّبعاً في تحقيق الشعار منهجاً يقوم على المقارنة بين النسخ المتعددة من المخطوطات والمطبوعات ، ليختار منها على اختلاف روايات الأبيات : الأصح ثم الأنسب ، فالمناسب ، طارحاً ما رآه غير مناسب مع الإشارة لكل ذلك في الهوامش ، مثبّتاً نصوصاً لم ترد في نسخة ما من المخطوطات ، مع أنها وردت في نسخة أخرى ، وليضعها في المكان الذي وردت فيه مع الإشارة إلى ذلك . بالإضافة إلى ذلك ، التزم المحقق في التحقيق ترتيب البواب الإثني عشر ، كما وزعها الحلّي ، أما عناوين القصائد فكانت من عمله ، فقد اختارها أما بنص جملة وردت في القصيدة ، أو بالمعنى الإجمالي الذي تعبّر عنه القصيدة ، مورداً شرح أبيات البديهية لما شرحها الحلّي نفسه بيتاً بيتاً . هذا وقد عمد المحقق أيضاً إلى إضافة للديوان مستدركاً على ديوانه . وقد قسمها إلى ثلاثة أقسام ، الأول : الأشعار المعروفة بالنسبة إليه . والقسم الثاني : الأشعار التي نسبت له ولغيره من الشعراء . أما القسم الثالث فقد خصصه لأزجاله ، خاصة وإن الشاعر الحلّي كان قد دوّن تلك الأشعار في مخطوطة أخرى لم يتضمنها الديوان . وأخيراً قام المحقق ، وإتماماً لعملية التحقيق هذه ، بتخريجك الأبيات المضمنة والشواهد الشهرية في الهوامش ، و هي كثيرة بسبب الثقافة الواسعة للحلّي ، وذلك لشرح الفرض من تلك الإستخدامات البيانية وتبيان علاقته المعرفية بالنصوص السابقة .
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".