If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعرّف خفقان القلب (بالإنجليزية: Palpitation) على أنّه حالة تتمثل بزيادة قوّة ضربات القلب، أو تسارعها، أو تغير طبيعتها لتُصبح غير مُنتظمة، وتتمثل هذه الحالة بشعور المريض برفرفة سريعة أو تقلّب في الصدر، وقد يشعر البعض منهم بقرع متكرر في منطقة الرقبة أو الصدر، وفي الحقيقة، لا يُعدّ خفقان القلب مرضاً قائماً بحدّ ذاته بل عرضاً للعديد من الحالات المرضية الأخرى، وقد لا يوجد سبب معين لحدوثه في كثيرٍ من الحالات، وفي حالاتٍ أخرى قد يكون الخفقان ناجمًا عن بعض ممارسات الحياة اليومية أو الظروف التي يمرّ بها الشخص، وفي هذه الحالات قد يختفي خفقان القلب بشكلٍ تلقائي دون الحاجة إلى علاجٍ مُحدد، وقد يستدعي الأمر تجنّب المحفزات التي تُعزز حدوث خفقان القلب، ويُشار إلى أنّه ليس بالضرورة أن يرتبط خفقان القلب بمشكلةٍ صحيةٍ في القلب بل قد يرتبط حدوثه في بعض الحالات بمشاكلٍ صحيةٍ أخرى لا تتعلق بالقلب، وهذا ما يدعو إلى مراجعة الطبيب للكشف عن الأسباب الحقيقة التي تكمن وراء الخفقان والعمل على علاجها، وبشكلٍ عامّ إنّ خفقان القلب أمر شائع جداً، ويؤثر في كِلا الجنسين من جميع الفئات العمرية؛ بما في ذلك الأطفال والمراهقين.
قد لا تُعرف أسباب خفقان القلب في بعض الحالات، وفي العديد من الحالات قد يرتبط الأمر ببعض ممارسات الحياة، أو الإصابة بمشاكل صحية مُعينة، أو أسباب أخرى، ويُمكن بيان أبرز أسباب خفقان القلب على النحو التالي:
يعد الخفقان العَرَضي الذي يحدث خلال فترات التوتر العاطفي أو الجسدي أمراً طبيعياً لا يستدعي القلق، ويشعر المصاب الذي يعاني من الخفقان وكأن قلبه يرفرف أو ينبض بقوة أو بسرعة كما بيّنا سابقًا، كما قد يشعر المصاب وكأنّ القلب يتخطّى بعض النبضات، أو قد يشعر بعض الناس بالخفقان كقرع مُتكرر في الصدر أو الرقبة، أو شعور عام بعدم الارتياح، وتتضمّن الأعراض الأخرى لخفقان القلب ما يأتي:
يُمكن القول أنّ خفقان القلب لا ينطوي على أضرارٍ خطيرة ما لم يكن ناتجاً عن مشكلةٍ عضويةٍ في القلب نفسه، وقد تكون الأضرار الناجمة عند إبقاء الحالة دون علاج وقد تحدث على مدى بعيد، وتضمّ الأضرار التي قد تنتج عن خفقان القلب المُرتبط بمشكلةٍ صحيةٍ في القلب ما يأتي:
ينبغي على الشخص الذي يعاني من اضطراب نظم القلب إضافةً إلى الخفقان مراجعة الطبيب كيّ يخضع للفحوصات الشاملة التي تُساعد على تقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب، وقد يتطلب تشخيص السبّب الكامن وراء خفقان القلب تسجيل عدد المرات التي يشعر فيها الشخص بالخفقان، ومدة استمرار الخفقان، والأعراض المُصاحبة له، ومعدل ضربات القلب في الوقت الذي يُعاني فيه الشخص من الخفقان، إضافةً الى وصف الشعور الذي يتملّكه وقت حدوث الأعراض بشكلٍ تفصيلي ومدى تكرار ذلك، وهُناك العديد من الفحوصات التي قد تُجرى أيضًا للكشف عن مُسببات الخفقان، والتي نذكر منها ما يأتي:
يُمكن القول أنّ خفقان القلب الذي لا يحدث بشكلٍ مُتكرر ويستمر لعدّة ثوانٍ فقط لا يحتاج عادةً إلى علاج، أمّا اذا كان خفقان القلب مرتبطاً بمشكلةٍ في القلب أو إذا حدث الخفقان بشكلٍ مُتكرر أو ازداد سوءاً فينبغي استشارة الطبيب حول التشخيص والعلاجات المناسبة لمثل هذه الحالات إذ قد يقترح الطبيب إجراء العديد من اختبارات القلب لمراقبته وتحديد السبب الكامن وراء الخفقان كما أشرنا سابقًا، وفي الحالات التي لا يكون فيها الخفقان مرتبطاً بمشكلةٍ طبيةٍ فقد ينصح الطبيب بتجنّب العوامل المُحفّزة للخفقان إضافةً إلى إجراء التغييرات المُناسبة على نمط الحياة، وإذا لم تُفلح هذه التغييرات في السيطرة على الخفقان، فقد يصِف الطبيب أنواع مُعينة من الأدوية لتخفيف أعراض الخفقان؛ ومنها حاصرات مستقبلات بيتا (بالإنجليزية: Beta blockers) أو حاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium channel blockers)، وفيما يأتي بيان لأبرز الإرشادات والنصائح التي يُوصي الأطباء بها للسيطرة على أعراض الخفقان:
ولمعرفة المزيد عن علاج خفقان القلب يمكن قراءة المقال الآتي: (علاج خفقان القلب).