If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفي العديد من بلدان أوروبا، أصبحت المدن في بعض الأحيان تعتبر مناطق خطيرة أو باهظة التكاليف للعيش فيها، في حين كانت الضواحي تعتبر أماكن آمنة للعيش ولتربية الأسرة. وهناك فترات من التطورات المعاكسة مثل التوسع الحضري. خلال الفترة الشيوعية، كانت معظم البلدان الاشتراكية في الكتلة الشرقية تتميز بانعدام التحضر، مما يعني أن النمو الصناعي حدث قبل النمو الحضري بوقت طويل، وأن التنقل بين الريف والحضر كان مدعوماً. وكان نمو المدن، وحركة المساكن، وتنمية الاراضي والإسكان تحت سيطرة سياسية مشددة. وبالتالي فإن الضواحي في أوروبا ما بعد الشيوعية ليست مجرد ظاهرة حديثة بل وأيضاً ظاهرة خاصة. وقد أدى إنشاء أسواق للإسكان والاراضي وانسحاب الدولة من توفير الإسكان إلى تطوير وسائط مخصخصة لانتاج المساكن واستهلاكها، مع زيادة دور الجهات الفاعلة في القطاع الخاص، ولا سيما الأسر المعيشية. ورغم هذا فإن الأطر التنظيمية والمؤسسية ضرورية لنظام الإسكان السوقي.
وأدى التوسع الحضري الذي ظل مكبوتاً لفترة طويلة وتراكم المساكن إلى نمو واسع النطاق في المناطق المحيطة بالحضر في تيرانا (ألبانيا)، مما أدى خلال التسعينات إلى مضاعفة حجم المدينة في حين فرض اللاجئون الحربيون ضغطاً على مدن يوغوسلافيا السابقة. وفي أماكن أخرى، بدا انتشار الضواحي سائداً، ولكن وتيرة هذا الانتشاراختلفت تبعاً لنقص المساكن، والتمويل المتاح، والأفضليات ودرجة الطابع غير الرسمي "المسموح به". وكانت العملية بطيئة في براغ خلال التسعينات، وأكثر وضوحا بعد عام 2000، عندما تحسنت القدرة على تحمل تكاليف الإسكان. وعلى العكس من ذلك، أحاطت التطورات في الضواحي السلوفينية والرومانية المدن/البلدات بشكل واضح خلال التسعينات.