العربية  

books subsequent migrations and resettlement

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التهجيرات اللاحقة وإعادة التوطين (Info)


بعد انتصار الأتراك في حرب الأستقلال التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، قاموا بترحيل آخر من تبقى من السريان والأرمن في مناطق الجزيرة العليا وقيليقية وقد هاجر معظم هؤلاء إلى مدن سوريا الشمالية وخاصة حلب فتضخم عدد سكانها. ويروي الشيخ كامل الغازي في كتابه نهر الذهب في تاريخ حلب أن نسبة الأرمن فيها ارتفعت من بضعة عوائل إلى حوالي ربع سكان حلب كما شكل السريان نسبة كبيرة فارتفعت نسبة المسيحيين فيها إلى أكثر من 40%. كما قام النازحون السريان/الآشوريين من ماردين ونصيبين بالاستيطان بمدينة القامشلي على في الجهة السورية المقابلة لنصيبين. بالإضافة لذلك نزح أغلب السريان الكاثوليك إلى بيروت فعاشوا بالبداية بمخيمات بالقرب فيما أصبح لاحقا حي السريان ولم يحصلوا على الجنسية اللبنانية حتى سنة 1971.

عاد معظم الآشوريين الذين فروا من أورميا سنة 1918 إلى ديارهم بعد أن استقر الوضع هناك بسيطرة الحكومة الإيرانية عليها وموافقتها بمضض على عودة النازحين إليها. كما عاد معظم الآشوريين الذين هجروا من مناطق برواري الواقعة ضمن حدود المملكة العراقية إلى قراهم هناك، غير أن هجمات العشائر الكردية المتالية أجبرتهم على الرحيل فاستقروا نهائيا في المدن الكبرى كبغداد والموصل والبصرة. غير أن معظم النازحين تشكلوا من آشوريي حكاري التي رفضت تركيا دعوات آغا بطرس لاستقبالهم أثناء الاتفاق على معاهدة لوزان. كما بائت محاولات توطينهم في منطقة "بردوست" بكردستان العراق بالفشل، وتم رفض مقترحات بتوطينهم في كندا. فتم الاتفاق على توطين بعضهم في مناطق جنوبي محافظة دهوك حاليا. غير أن الجيش العراقي سرعان ما دمر معظم تلك القرى وقتل حوالي 3,000 آشوري فيما عرف بمجزرة سميل سنة 1933 بعد انتشار إشاعات عن رغبتهم بتكوين كيان مستقل. فانتقل حوالي 15,000 إلى سوريا حيث استقروا في عدة قرى على ضفاف نهر الخابور بمحافظة الحسكة.

Source: wikipedia.org