العربية  

books study of mental disorders

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

دراسة الاضطرابات النفسية (Info)


دراسة علم نفس الأمراض هي دراسة متعددة التخصصات؛ حيث يساهم فيها علم النفس السريري، والاجتماعي، والتنموي، وغيرهم من التخصصات الفرعية لعلم النفس، والطب النفسي، وعلم الأعصاب، وعلم الاجتماع، وأكثر من ذلك، ويشار إلى الممارسين في المجالات السريرية باسم أخصائيي علم النفس.

يتبع العلماء استراتيجيات للتمييز بين السلوك الغير عادي من ناحية وبين الاضطراب العقلي من ناحية أخرى، وتتمثل أحد هذه الاستراتيجيات في تقييم الشخص وذلك من خلال أربعة أبعاد: الانحراف، والضيق، والختلال الوظيفي، والخطر.

الأربعة أبعاد

1- الانحراف: هذا المصطلح يصف فكرة أن الأفكار، والسلوكيات، والعواطف المحددة تعتبر منحرفة عندما تكون غير مقبولة أو غير شائعة في المجتمع. ومع ذلك يجب على الأخصائيين أن يتذكروا أن الأقليات لا تعتبر منحرفة لمجرد عدم وجود أي شيء مشترك بينهم وبين المجموعات الأخرى.

2- الضيق: هذا المصطلح يصف المشاعر السلبية التي يشعر بها الفرد بسبب هذا الاضطراب.

3- الاختلال الوظيفي: يتضمن هذا المصطلح السلوك غير المتكيف والذي يضعف من قدرة الفرد على أداء وظائفه اليومية العادية مثل الاستعداد للعمل في الصباح أو قيادة السيارة، ويجب أن يمثل هذا السلوك غير المتكيف مشكلة كبيرة بما يكفي ليعتبر تشخيصًا. هذه السلوكيات غير المؤهلة تمنع الفرد من عيش نمط حياة صحي، ومع ذلك لا يحدث السلوك المختل دائمًا بسبب الاضطراب وإنما قد يكون طوعية مثل الإضراب عن الطعام.

4- العنف: يتضمن هذا المصطلح سلوكًا خطيرًا أو عنيفًا تجاه الفرد أو تجاه آخرين في المجتمع، وهاتان هما السمتان المهمتان للخطر(الخطر على النفس، والخطر على الآخرين). تزداد المشكلة عندما يدل كل تشخيص عن وجود سلوكيات تعبر عن خطورة مثل السلوك الخطير الذي يوحي بأن هذا الاضطراب النفسي يؤدي إلى الانتحار.

العامل بي

بدلًا من تصور علم نفس الأمراض على أنه يتكون من عدة فئات منفصلة من الاضطرابات العقلية، اقترحت مجموعات من علماء النفس والأطباء النفسيين "علم النفس العام" واطلقوا عليه العامل بي. على الرغم من أن الباحثين في البداية تصوروا ثلاثة عوامل لعلم نفس الأمراض، إلا أن الدراسة اللاحقة قدمت المزيد من الأدلة لعامل موحد يوجد على سلسلة من الخطورة والإزمان.

تم العثور على مستويات أعلى للعامل بي ترتبط بدرجات أكبر في الخلل الوظيفي، وزيادة حدوث المشاكل أثناء النمو، وضعف وظيفة الدماغ في وقت مبكر من الحياة. بالإضافة إلى ذلك، فإن أولئك الذين لديهم مستويات أعلى من العامل بي يميلون أكثر إلى اكتساب استعداد وراثي للأمراض العقلية.

بما أن علم نفس الأمراض قد تمت دراسته وتطبيقه كنظام فئوي مثل نظام الدليل التشخيصي والإحصائي الذي تم تطويره للأطباء، فإن نظام الأبعاد للعامل بي يقدم تصويرًا بديلًا للاضطرابات العقلية التي قد تحسن فهمنا للعلم النفسي بشكل عام والذي يؤدي إلى المزيد من التشخيصات الدقيقة وتيسير أساليب علاج أكثر فعالية.

Source: wikipedia.org