مظاهرها: الفوضى التعليمية، وعدم الاكتراث بالعلم، والتعّلم، وعدم رغبتهم في الدراسة وتفلّتهم من المدرسة كلّما سنحت لهم الفرصة.
التحليل: فزاوية النظر إلى هذه المشكلة، تقتضي:
أن يعرف الطالب أنّه صاحب رسالة عظيمة، فعليه حمل مسؤوليتها جيداً.
التركيز على زرع وغرس القيم والاتجاهات الإيجابيّة، وغرس بذور علو الهمّة وذكر أمثلة عليها من شيء محبّب مألوف للطالب، وبأسلوب القصة، كالسيرة ومن واقع الحياة.
الاستماع من الطالب حول ما ينفّره من المدرسة، ومن بذل الجهد في العلم والتعلم، وأخذ ملاحظاته، ومناقشتها، والردّ عليها في جوّ من الحوار الودّي.
إشراك الطلاب أنفسهم في وضع معايير مُنظِّمة، وضابطة للنشاط التعليمي في المدرسة وبعدها، فكلّما ساهم الطالب في وضع ومناقشة لجزئيات في فلسفة التربية والتعليم، وتمّ قبول رأيه بعد مناقشته، وإعادة صياغته، فإنّ ذلك يؤدي إلى تعايشه مع العملية التعليمية، بكل متطلباتها، بشكل ودي وحميمي؛ لأنّ بعض جزئياتها ساهم هو في صياغتها.
عمل ميثاق شرف، بمواد وبنود واضحة، يتم مشاركة كلّ الطلاب على اختلاف مستوياتهم في صياغته، ويتمّ تعليقه في الغرف الصفيّة وبطريقة جمالية رائعة.
تشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة المنهجيّة الصفيّة، وبالتنسيق مع المجتمع المحلّي، وأسميتها منهجية عدولاً عن وصف اللامنهجية، لأنّ الأنشطة المساندة للعملية التعليمية يجب أن تكون كلها منهجية، بمعنى أنّها يجب أن تحقّق فلسفة التعليم، وقيمه التربوية، حتى لو كانت من خارج المنهاج أو من خارج الغرفة الصفية، كالمجتمع المحلي، أو الإعلام بكلّ أشكاله، كالفضائيات، والشبكات المعلوماتية.
إنّ فكرة الإبداع تتمركز حول التجديد، والابتكار، والمرتكز والمنطلق الأساسي لحلّ المشكلة بتعدّد مسمّياتها، وأوصافها هو توفّر التفكير الإبداعي، بعناصره، وطرائقه المتعدّدة، ومتى توفر فهناك ثمرات له.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.