If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعدَ فشل ستيف في دراسته الجامعيّة، حرص على تنمية مهاراته في مجال التقنية، والإلكترونيّات، فحصلَ على وظيفة مُصمِّم ألعاب مع شركة مُتخصِّصة بألعاب الأتاري، وذلك بعدَ أن قدّمَ لهم مجموعة من أفكاره في مجال الإلكترونيّات، ثمّ سافرَ إلى الهند؛ لتجربة البوذيّة عام 1974م، إلّا أنّه ما لبث أن عادَ؛ لمُواصلة عمله في شركة الأتاري. وفي عام 1974م، اجتمعَ ستيف مرّة أخرى بشريكه في حُبّ الإلكترونيّات (ستيف وزنياك) الذي أطلعه على تصميم حرص على تنفيذه للوحة منطق الكمبيوتر الخاصّة به، وأطلقا عليه اسم أبل ون (بالإنجليزيّة: Apple I)، ثمّ قدَّما التصميم إلى شركة هوليت باكارد عام 1976م، حيث رفضته، فقرَّرا أن يتَّخذا لنفسَيهما شركة خاصّة، وأطلقوا عليها اسم (شركة أبل)، والتي لم تكن سوى كراج منزل آل جوبز، وقد حرص وزنياك على تطوير الجهاز الشخصيّ الذي صمَّمه بتشجيع من جوبز الذي كان يؤمن بأهمّية هذا التصميم، فاستطاعَ أن يبنيَ نموذجاً مُحسَّناً لجهاز (أبل ون)، وأطلقا عليه اسم أبل تو (بالإنجليزيّة: Apple II)، والذي ألحقَ به لوحة مفاتيح مصنوعة من البلاستيك المصقول. وفي عام 1977م، استطاعَ ستيف جوبز أن يحصل على تمويل لشركته الصغيرة بشراكة صديقه وزنياك، ثمّ سعى جوبز إلى تصميم دعايةٍ للشركة، وتوزيعِ مُنتَجها الفريد، ولم يَخِب ظنُّهما؛ إذ شكّل جهاز (أبل تو) ثورةً في عالَمِ الحواسيب الشخصيّة؛ ففي عام 1981م، حقَّقت الشركة أرباحاً قياسيّة، أمّا في عام 1983م، فقد دخلت الشركة قائمة فورتشين لأفضل الشركات الأمريكيّة، وفي العام نفسه، حقَّق ستيف شراكةً مع شركة بيبسي الشهيرة.