العربية  

books state intervention

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تدخل الدولة (Info)


لوكسمبورغ هي دولة علمانية، ولكنها دوقية تعترف وتدعم عدة طوائف، في مقابل ذلك يسمح للدولة أن يكون لها يد في شؤونها. هذا الوضع، أُتيح أولًا إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، وتنبع من كونكوردات نابليون عام 1801، والتي استمرت تطبق مبادئها في لوكسمبورغ، على الرغم من انفصالها عن فرنسا في عام 1815 وخلال حقبة الملكية الهولندية. وعلى الرغم من وجود نفس موقف فرنسا الرسمي للعلمانية، اتخذت لوكسمبورغ اتجاه مختلف للدين وذلك في السنوات ال 200 الماضية، وحاولت الحد من الفصل بين الكنيسة والدولة، ولكن ليس زيادته. حاليًا تعترف الدولة رسميًا بالكنيسة الرومانية الكاثوليكية، اليهودية، الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية والبروتستانتية. وبدأت العملية في منتصف العقد الأول من القرن العشرين، حيث تعرّض الكنيسة والدولة في لوكسمبورغ للانتقاد المتزايد. وقد أدّى ذلك إلى العديد من الأحداث، مثل رفض الدوق الأكبر التوقيع على مشروع قانون يشرّع القتل الرحيم الذي اعتمده البرلمان لدوافع دينية. وأدى ذلك إلى تشكيل تحالف من ثماني منظمات، هدفها الفصل بين الكنيسة والدولة.

في يناير 2015، أبرمت الحكومة اتفاقية جديدة مع الأديان المعترف بها، وأعادت جمع الكنائس اليونانيَّة والرومانيَّة والصربيَّة والروسيَّة الأرثوذكسية في كنيسة أرثوذكسية واحدة، ممثلة برئيس أساقفة بلجيكا والبلدان المنخفضة ولوكسمبورغ تحت ولاية بطريركية القسطنطينية المسكونية، وتم إضافة الكنيسة الأنجليكانية والجماعات الإسلامية في دوقية لوكسمبورغ الكبرى إلى قائمة الأديان المعترف بها. غير أن هذه الإتفاقية لم تدخل حيز النفاذ بعد. وعلاوة على ذلك، طالبت سبع منظمات غير دينية في المفاوضات بإلغاء تمويل الدولة للأديان في المستقبل واستمرار تدريس المواد الدينيّة في المدارس العامة.

Source: wikipedia.org