العربية  

books state elections

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

انتخابات الولايات (Info)


الحملة

وقع أربعة وثلاثون مرشحًا ديمقراطيًا وجمهوريًا في نيويورك على عريضة تطلب من الحاكم أندرو كومو تخفيض أو إلغاء عدد تواقيع العريضة الأولية في الانتخابات التمهيدية لمنع انتشار الفيروس أو نقله أثناء جمع التوقيع. في 14 مارس، خفض كومو شرط التوقيع إلى 30% من الحد الطبيعي ونقل الموعد النهائي من 2 أبريل إلى 17 مارس.

في 26 مارس، صرح حزب الخضر أن الوباء سيمنع مرشحي الطرف الثالث من الظهور في الاقتراع ما لم تُخفّض متطلبات العريضة.

الانتخابات

في 11 مارس 2020، ألغى الحزب الديمقراطي في ميشيغان مؤتمر الولاية الذي كان مقررًا في 21 مارس. ألغت الأحزاب الجمهورية والديمقراطية في يوتا مؤتمرات الولاية الشخصية واستبدل حزب يوتا المتحدة باجتماعاته ومؤتمراته اجتماعات إلكترونية.

في 16 مارس، أعلن حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت تأجيل الانتخابات الخاصة في الدائرة المؤتمرية الرابعة عشرة في مجلس الشيوخ بولاية تكساس من 2 مايو إلى 14 يوليو. في 20 مارس، أعلن مجلس انتخابات ولاية كارولينا الشمالية عن تأجيل الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية الجمهورية في الدائرة المؤتمرية الحادية عشرة لولاية كارولاينا الشمالية حتى 23 يونيو، وأعلن حاكم ولاية مسيسيبي تيت ريفز أن الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية الجمهورية للدائرة المؤتمرية الثانية ستؤجل إلى 23 يونيو. في 23 مارس، تأجلت الانتخابات الخاصة لمجلس النواب والشيوخ في ماساتشوستس.

في 15 مارس، أجّل حاكم ولاية كارولينا الجنوبية هنري ماكماستر جميع انتخابات المقاطعة والانتخابات المحلية في مارس وأبريل إلى موعد بعد 1 مايو. في 18 مارس، أخّرت حاكمة ولاية ألاباما كاي آيفي جولة الإعادة التمهيدية للولاية من 31 مارس إلى 14 يوليو، وأجّل حاكم ولاية ميزوري مايك بارسون الانتخابات المحلية من 7 أبريل إلى 2 يونيو، وأعلن وزير الخارجية بول زيرياكس أن بإمكان البلديات أن تغير موعد الانتخابات من 7 أبريل إلى موعد متأخر. في 24 مارس، أعلنت وزيرة الخارجية باربرا سيغافسك ومسؤولو انتخابات مقاطعة نيفادا السبعة عشر أن انتخابات نيفادا التمهيدية في يونيو ستجرى بالكامل من خلال بطاقات الاقتراع البريدية. ومدد وزير الخارجية بول بيت فترة التصويت الغيابي في انتخابات يونيو التمهيدية لولاية آيوا، وأجّل أيضًا الانتخابات الخاصة في ثلاث مقاطعات.

ويسكونسن

بسبب الوباء، قامت خمس عشرة ولاية أمريكية أخرى على الأقل بإلغاء أو تأجيل الانتخابات المقررة أو الانتخابات التمهيدية في وقت انتخابات ويسكونسن. مع مواجهة ويسكونسن للوباء، حاول المشرعون الديمقراطيون في الولاية تأجيل انتخاباتهم عدة مرات، ولكن المشرعين الجمهوريين أفشلوهم. دعا الحاكم توني إيفرز الهيئة التشريعية في ولاية ويسكونسن إلى جلسة استثنائية في 4 أبريل، لكن التحكم الجمهوري في مجلس النواب ومجلس الشيوخ حسم الموضوع في سبعة عشر ثانية. في بيان مشترك بعد ذلك، انتقد رئيس جمعية ولاية ويسكونسن روبن فوس وقائد الأغلبية في مجلس الشيوخ سكوت فيتزجيرالد إيفرز لمحاولته تأجيل الانتخابات، ولعدم الدعوة إلى جلسة خاصة في وقت أبكر، ولعكس موقفه السابقة بشأن إبقاء موعد الانتخابات دون تغيير.

على الرغم من الاعتراف بأنه سيخالف القانون إذا قام بذلك، في 6 أبريل، حاول إيفرز نقل الانتخابات بأمر تنفيذي، ولكن رفضت محكمة ويسكونسن العليا ذلك. وفي اليوم نفسه، أوقفت المحكمة العليا للولايات المتحدة محاولة منفصلة لتمديد الموعد النهائي لإرسال بطاقات الاقتراع الغيابية. كان الإذن الرئيسي الوحيد الذي حصل عليه هو أن بطاقات الاقتراع الغيابية التي خُتمت بحلول 7 أبريل في الساعة 8 مساءً ستبقى مقبولة حتى 13 أبريل. ومع ذلك، أفادت وسائل الإعلام المحلية أن العديد من الناخبين لم يتلقوا بطاقات الاقتراع الغيابية المطلوبة بحلول يوم الانتخابات، أو لم يتمكنوا من تلبية المتطلبات القانونية المتمثلة بالحصول على توقيع الشاهد بسبب التباعد الاجتماعي.

وتعرض قرار المشرعين بعدم تأجيل الانتخابات لانتقادات شديدة من قبل هيئة تحرير صحيفة ميلووكي سنتينل المحلية، التي أيدت سابقًا الحاكم الجمهوري السابق سكوت ووكر. وصفوا الانتخابات بأنها «الأقل ديمقراطية في تاريخ الولاية». وصفت صحيفة نيويورك تايمز الانتخابات بأنها «غير شرعية بشكل شبه مؤكد»، مضيفة أن عدم قدرة المشرعين في الولاية على التوصل إلى اتفاق بشأن نقل الانتخابات «كان فشلًا ملحميًا ومتوقعًا». وضعت الصحيفة المناورة السياسية كجزء من فصل آخر في «عقد من المشاحنات الحزبية المريرة التي شهدت (الجمهوريين في الولاية) يهاجمون المؤسسات الديمقراطية في الدولة ويحاولون كسر شوكتها، بدءًا بالعمل المنظم ووصولًا لقوانين تجعل الاقتراع أصعب بكثير على الفقراء وسكان المناطق السوداء في المدن». يعتقد الجمهوريون أن إجراء الانتخابات في 7 أبريل، تزامنًا مع تضرر مناطق المدن الديمقراطية بشدة من الوباء، سيساعدهم في تأمين مزايا سياسية مثل استمرار الأغلبية المحافظة 5-2 في محكمة ويسكونسن العليا (من خلال المقعد المنتخب لدانيال كيلي).

حين أجريت الانتخابات في 7 أبريل، كان الوصول إلى التصويت الشخصي السهل يعتمد بشكل كبير على موقع الناخبين. في المجتمعات الأصغر أو الأكثر ريفيةً، والتي تميل إلى أن تكون من البيض وتصوت للجمهوريين، أُبلغ عن عدد من المشاكل. في المناطق الأكثر تحضرًا، أدت جائحة فيروس كورونا إلى إغلاق ودمج العديد من مراكز الاقتراع في جميع أنحاء الولاية على الرغم من استخدام 2500 من أفراد الحرس الوطني لمواجهة النقص الحاد في العاملين في الاقتراع. لوحظت التأثيرات بشكل أكبر في ميلووكي، وهي أكبر مدينة في الولاية تضم أكبر عدد من الأقليات ومركز الجائحة الراهنة في الولاية. لم تتمكن حكومة المدينة إلا من فتح 5 من أصل 180 مركز اقتراع بعد أن عانت من نقص حاد يقدر بنحو 1000 موظف اقتراع. ونتيجة لذلك، أُبلغ عن طوابير طويلة، وانتظار بعض الناخبين ما يصل إلى ساعتين ونصف تحت زخات المطر. أثرت الطوابير بشكل غير متناسب على عدد كبير من السكان الإسبان والأمريكيين الأفارقة في ميلووكي؛ إذ كان الأمريكيون من أصل أفريقي قد أصيبوا بالفعل بشكل غير متناسب بوباء فيروس كورونا، مشكلين ما يقارب نصف الحالات الموثقة في ويسكونسن وأكثر من نصف حالات الوفاة في تاريخ إجراء الاقتراع. ومع ذلك، في الوقت الذي انتهت فيه الانتخابات، صرح مفوض انتخابات ميلووكي نيل ألبريخت أنه على الرغم من بعض المشاكل، جرى التصويت الشخصي بسلاسة.

أبلِغ عن مشاكل مماثلة مع إغلاق مراكز الاقتراع والطوابير الطويلة في وكيشا، إذ فُتح مركز اقتراع واحد فقط لمدينة يبلغ عدد سكانها 70,000، وفي غرين باي، التي تواجد فيها 17 عاملًا في الاقتراع فقط من أصل 270 شخصًا قادرًا على العمل. تمكنت مدن أخرى من إبقاء الطوابير أقصر بكثير، منها عاصمة الولاية ماديسون، التي فتحت نحو ثلثي مواقع الاقتراع المعتادة، وأبلتون، التي فتحت المراكز الـ 15 المعتادة.

نُصح الناخبون في جميع أنحاء الولاية بالحفاظ على التباعد الاجتماعي، وارتداء أقنعة الوجه، وإحضار أقلامهم الخاصة. عمل فوس، رئيس مجلس الولاية، كمفتش انتخابي للتصويت الشخصي في 7 أبريل. أثناء ارتدائه لمعدات الوقاية الشخصية شبه الطبية، قال للصحفيين إنه «من الآمن للغاية الخروج» والتصويت، مضيفًا أن الناخبين يواجهون «الحد الأدنى من التعرض».

Source: wikipedia.org
 
(1)
Election Crime

Election Crime