If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لعب بورجس دورًا هامًا في عصر النهضة بتطوير الزجاج الفيكتوري المُلون، كان توفير الألوان المُناسبة من الزجاج محوريًا وسط مجموعة المواضيع الزخرفية لبورجس، حيث بذل جهده في العمل مع أفضل رسامي الكاريكاتير والمُصنعين لتحقيق ذلك. كما درس أيضًا تاريخ إنتاج الزجاج، وكتب في محاضرته الثانية الفنون التطبيقية على الصناعة: «إن الاستعانة باستخدام الدراسات الأثرية هو إحياء للفنون المهجورة، ومن أجل الحصول على كل الأشياء الجيدة نستطيع الخروج مها بتطورنا». وفي كتالوج معرض الرسوم الزجاجية المُلونة لقلعة كارديف، أشاد سرجنت «معرفته العميقة للتاريخ وتقنيات تصنيع الزجاج»، فيما وصفه لورانس بأنه «الرائد بدراساته المثابرة مع إعادة تأسيس مبادئ زخرفة القرون الوسطى واستخدام ذلك في صناعة أعماله الخاصة لتبدة جريئة وأصلية». وكانت النتائج مُميزة؛ كما كتب لورانس أن بورجس صمم الديكورات بحيوية وقوة وتألُق، لم يبلغ أيَّ من صانعي الزجاج مبلغه. كان لبورجس معرفة جيدة بالمصنعين والحرفيين الذي عمل معهم، وعلى وجه خاص جودلبرت سوندرز، الذي قدم لبورجس زجاجًا به معظم السمات المميزة بأفخم الألوان. وتلك الفريدة من نوعها لم يسبق لها مثيل ولم يتمكن المُقلدون من صنع مثيلتها. وصمم بورجس كذلك الزجاج المُلون في كنائسه الخاصة كما في كاتدرائية سانت فين باري، وذلك لإعادة بناء وترميم كنائس العصور الوسطى التي أقامها الآخرون، ومن أجل عقاراته العلمانية. وقام بعمل كبير في دير والتم مع إدوارد بورن جونز، إلا أن الكثير من أعماله هناك قد دُمرت في قصف لندن. ويكتب كروك « في والتم، لم ينسخ بورجس التصميم. فقد التقى فحسب مع عهد العصور الوسطى بشكل منظم ومتساوٍ».
لا يزال الكشف عن النوافذ التي صممها بورجس قائمًا. ففي عام 2009، اكتُشفت النافذة ذات الزجاج المُلون التي أكملها بورجس، حيث وُجدت في خزائن كنيسة القديسين بطرس وبولس، وتم تأكيد تصميم بورجس لها. وظهرت النافذة، التي كلف بها ماليت وشركاه، في معرض التحف الترويجية أنتيكيس رودشو في أوائل عام 2010 ويتم عرضها حاليًا في مسرح باث أكوا للزجاج. وفي مارس من عام 2011، اشترت كادو اثنين من الألواح الزجاجية من تصميم بورجس بقيمة 125,000 إسترليني. كانت الألواح جزءًا من مجموعة مُكونة من عشرين لوحًا من تصميم بورجس للمصلى في قلعة كوتش، ولكن تمت إزالتهم حينما هُدم المُصلى غير المكتمل. وعُرضت عشرة من الألواح في قلعة كارديف، وتم استخدام ثمانية آخرين منهم في نموذج المُصلى في غرفة العلية الخاصة ببئر البرج بقلعة كوتش؛ فيما اعتُبرت القطعتان اللاتي اشترتهما كادو مفقودتين إلى أن فشلا في بيعهما بالمزاد العلني في سالزبوري في عام 2010. وقال مُفتش الآثار القديمة عن كادو الذي تحدث بعد شرائهما «تعرض الألواح مجموعة متنوعة من القديسين الإنجليز والويليزين وشخصيات الكتاب المقدس الرئيسية، وهي من أعظم اللوحات الزجاجية الفيكتورية المُلونة عالية الجودة. وجذبت أعمال ويليام بورجس، بشكل مُبهر، جميع أنحاء العالم ويعكس السعر عبقرية فن الرجل والجودة النادرة لهذه الألواح الزجاجية».
أدت البحوث أيضًا إلى إرجاع الفضل لبورجس في وضع وجهة النظر الصحيحة التي كان تعزى سابقًا إلى الآخرين. وفي مجلده عام 1958 في شمال سومرست وبريستول، يُشيد بيفسنر بالجودة الجمالية للزجاج المُلون في كنيسة سانت جيمس في وينسكومب، لكنه يصفها خطًأ بأنها «واحدة من أفضل الأمثلة على زجاج موريس في الوجود وغير مُسجلة تمامًا». ولكن في الحقيقة، فإن الزجاج من صنع بورجس.