If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بحلول عام 1860، أُعلِنت تينيسي عرافةً لا سابقة لها، مع قدرتها على علاج الأمراض «من هربس الشفة إلى السرطان». تُكلف الاستشارات دولارًا واحدًا، وقد عملت تينيسي 13 ساعة يوميًا في المدن الصغيرة عبر الغرب الأوسط. باع باك «إكسير ماغنيتو من السيدة تينيسي» (اختراع لا قيمة له) بقيمة دولارين.
استأجر باك في عام 1863 فندقًا كاملًا في أوتاوا بإلينوي. أطلق على نفسه اسم «ملك السرطان»، وأعلن عن قدرات تينيسي الشفائية. باعتباره جزءًا من ممارستهم، استخدم آل كلافين غسولًا يحرق جلد المريض. داهمتهم الشرطة في الفندق الذي اتخذوه عيادة في يونيو عام 1864، وهربت الأسرة. اتهمت السلطات الأسرة بتسع جرائم متضمنة السلوك غير المنضبط والاحتيال الطبي (الشعوذة). واجهت تينيسي أخطر تهمة إذ اعتُبرت المسؤولة عن وفاة مريضة تُدعى ريبيكا هاو. لم يذهب أفراد الأسرة قط إلى المحكمة بسبب علاجهم الوهمي للسرطان.
زار باك رجل الأعمال كورنليوس فاندربلت في خريف عام 1868، إذ سمع باك أن كورنليوس مهتم بالتدليك والشفاء المغناطيسي. قدم باك فيكتوريا بصفتها روحانية، وتينيسي بصفتها معالجة. بدأت تينيسي وكورنليوس بقضاء الكثير من الوقت معًا، وأُشيع بشدة أنهما على علاقة غرامية.