If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عادة في اللغة التركية لا تنتهي أية كلمة بحروف ساكنة جهرية وهي (b, c, d, g). وفي حالة الكلمات المستعارة من لغات أخرى فإن الحرف الساكن جهرية يتحول إلى حرف ساكن همسي.
حروف العلة في اللغة التركية حسب ترتيبها الأبجدي هي ⟨a⟩, ⟨e⟩, ⟨ı⟩, ⟨i⟩, ⟨o⟩, ⟨ö⟩, ⟨u⟩, ⟨ü⟩.يمكن اعتبار نظام حروف العلة في اللغة التركية بأنه ثلاثي الأبعاد، حيث تتميز حروف العلة بثلاث سمات: مدور وغير مدور، ارتفاع المصوت، وتقدم وتأخر المصوت. الدفثنغات الوحيدة في اللغة هي الدفثنغات الساقطة أو الهابطة، وهذه تحلل غالبًا كسلسلة متصلة من حرف /j/ مع حروف العلة.
لقد حدث تغير واضح في الأصوات الأساسية مع مرور الزمن في اللغة التركية. هذا التطور الذي حدث من أصوات اللغة التركية الأولى إلى وقتنا هذا أحيانا يكون تغير طبيعي، وأحيانًا لا يكون كذلك.
اللغة التركية في تركيا: تغير صوت حرف (é) إلى (i) ثم (é) ثم (e) ثم (i)، والصوت الأكثر انفتاحاً بين هذا الأصوات هو (é)، والأكثر انغلاقاً (i)، هذا التحول من (e) إلى (i) ليس تحول مباشر. وأمثلة هذا الصوت هي éyi إلى iyi (جيد)، bir إلى ver (اعطاء)، béş إلى beş (خمسة)، eşit إلى işit (السمع).
قواعد اللغة هي قواعد تهدف إلى وضع معايير للاستعمال الصحيح للغة وتمييز الاستعمالات غير الصحيحة. وتحتوى على نشأة اللغة، وتطورها ومميزاتها، وجميع جوانبها من الصوت إلى الجملة، وتركيب الكلمات، ومعانيها، ووظائفها.
تنقسم قواعد اللغة من حيث أنواعها إلى مجموعات مختلفة، وتوجد مبادئ مشتركة في كل لغات العالم تسمي بقواعد اللغة العامة. فقسم اللغة التاريخي يختص بوقائع أصل اللغة، والبحث في وضعها التاريخي. أما قواعد مقارنة اللغة فتختص بالبحث في لهجات اللغة المختلفة، وأوجه التشابه بين كل لهجة، والمقارنة بين اللهجات.
قواعد اللغة من أقدم العلوم، واللغة الاتينية التي تأتي من اليونانية، انتشرت منها العديد من اللغات الأخرى. وأقدم معلومات عن قواعد اللغة تعود للهنود في القرن الرابع قبل الميلاد. ويُسَلم بأن أرسطو هو مؤسس علم اللغة في الغرب. أما أول كتاب في قواعد اللغة فهو كتاب فن قواعد اللغة للعالم اللغوي ديونيسوس في القرن الأول قبل الميلاد.
بعد ذلك كتب دوناتوس الرومي كتابًا في قواعد اللغة في القرن الرابع بعد الميلاد، هذا الكتاب أصبح من كتب المصادر في قواعد اللغة في الغرب لسنوات عديدة. وأول كتاب كُتب في قواعد اللغة التركية كتبه محمود الكاشغري في القرن الحادي عشر. وهذا الكتاب مفقود ولا يوجد في أيدينا في هذه الأيام، وقد سُمي بكتاب جواهر النحو.
أول كتاب كُتب في قواعد اللغة التركي كتبه قدري بيرجاما في عام 1559، وقد سُمي بمُيسرةِ العلوم. وقد ضرب فيه أمثلة باللغة التركية مع تكيفيها بقواعد اللغة العربية. وفي فترة التنظيمات يأتي أحمد جودت وفؤاد باشا في مقدمة الكُتاب الذين كتبوا في قواعد اللغة باللغة العثمانية وتؤخذ كُتبها بعين الاعتبار (1851) (1865). وبعد عصر الدستور (1908) يوجد أثر مهم يتحدث عن قواعد اللغة للكاتب حسين جاهد اسمه النحو والصرف. ويظهر في هذا الكتاب تأثر الكاتب بقواعد اللغة الفرنسية. وفي فترة الجمهورية، يعدّ كتاب قواعد اللغة التركية (1939) للكاتب إبراهيم نجمي ديلمان أول كتاب يُستند عليه في قواعد اللغة. وبعد عام 1940، كُتبت العديد من الكتب حول قواعد اللغة التركية. ومن أهم تلك الكتب الخطوط العريضة لقواعد اللغة التركية (1940) للكاتب تحسين بانجواغلو، وكتاب قواعد اللغة (1950-1954) للكاتب طاهر نجاة كانجان، وكتاب قواعد اللغة التركية (1958) للكاتب مُحرم ارجين.
يوجد في اللغة التركية نوعان من التوافق الصوتي، هما التوافق الصوتي الكبير والتوافق الصوتي الصغير. والتوافق الأشمل والأشهر هو التوافق الصوتي الكبير. أما التوافق الصوتي الصغير فهو في الغالب غير مطلوب كثيراً في بعض اللهجات التركية لصعوبة تحقيقه.
التوافق الصوتي الكبير لا يخرج عنه إلا عدد قليل جداً من الكلمات التركية، وفي الغالب تكون كلمات ذات أصول أجنبية. ويوجد استثناء في عدد قليل جداً من الكلمات ذات الأصل التركي التي تخرج عن قاعدة التوافق الصوتي الكبير. مثل alma التي تتحول إلى elma (تفاحة)، وuçra التي تتحول إلى ücra (بعيد). هذه الكلمات خالفت قاعدة التوافق الصوتي لإنها تتكون من حروف ساكنة خفيفة وثقيلة، وإذا بدأ المقطع الصوتي بحروف ثقيلة (a, ı, o, u) لابد أن تكون باقي المقاطع ثقيلة، وإذا بدأت الكلمة بمقطع خفيف (e, i, ö, ü) لا بد أن تكون باقي مقاطع الكلمة خفيفة.
أمثلة