If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال الحرب الباردة، أشار المسؤولون الغربيون الذين استجابوا لاستخدام الدعاية السوفييتية للتكتيك على أنّها "ماذاعنيّة". وبسبب الاستخدام المتكرر للمصطلح من قبل المسؤولين السوفييت، تم نسب هذا المصطلح إلى الفترة السوفييتية. وأصبحت هذه التقنية سائدة بشكل متزايد في العلاقات العامة السوفييتية، حتّى أصبحت ممارسة معتادة من قبل الحكومة. واستعملت وسائل الإعلام السوفييتية هذه التقنية أملاً في تشويه سمعة الولايات المتحدة الأمريكية، على حساب الحياد الصحفي.
كان أحد الاستخدامات المبكره لهذه التقنية في عام 1947، بعد أن انتقد ويليام أفريل هاريمان "الإمبريالية السوفييتية" في خطاب له. انتقد ردّ إيليا إيرنبرغ في برافدا قوانين الولايات المتحدة الأمريكية وسياستها المتعلقة بالعرق والأقليات، وكتب أن الاتحاد السوفييتي اعتبرهم "مهينين للكرامة الإنسانية" لكنّه لم يستخدمهم كذريعة للحرب. شهدت الماذاعنيّة استخداماً أكبر في العلاقات العامّة السوفياتية خلال الحرب الباردة.
طوال الحرب الباردة، استخدم هذا التكتيك بشكل أساسي من قبل شخصيات إعلامية تتحدّث نيابةً عن الاتحاد السوفييتي. عن طريق اتهام النقاد بالنفاق، كان الاتحاد السوفييتي يأمل بصرف النظر عن الانتقاد الأصلي الموجه له. كان مصطلح "ماذاعنيّة" يعرف محليّاً بنسبه للاتحاد السوفييتي باعتباره وسيلة لصرف الانتباه عن نقد موسكو. وعندما أصبح التكتيك منتشراً في كل مكان في الاتحاد السوفييتي، أصبحت الماذاعنيّة معروفة باسم "الكليشيهات السوفييتية".
وفقاً لصحيفة ذي إيكونوميست، "تمّ تجهيز الدعاية السوفييتية أثناء الحرب الباردة بناءً على تكتيك أطلق عليه محاوريه الغربيين اسم الماذاعنيّة". أي انتقاد للاتحاد السوفييتي (أفغانستان، الأحكام العرفية في بولندا، حبس المعارضين، الرقابة) قوبل بـ"الماذا عنيّة" كـ(الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، والنقابيين المسجونسن، والكونترا في نيكاراغوا، وما إلى ذلك)." في نهاية الحرب الباردة، بدأ هذا التكتيك بالاندحار إلى جانب إصلاحات الحقوق المدنية الأمريكية.