The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Moeen Bseiso |
| Category: | Soviet Union [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التقدم موسكو |
| ISBN: | 9786144321898 |
| Release Date: | 01 Jan 1983 |
| Pages: | 113 |
| Rank: | 226,948 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Soviet Union Me and the author of 22 another books.
معين بسيسو هو شاعر فلسطيني من مواليد غزة 1926 وعاش في مصر حيث خاض تجربة المسرح الشعري.
أنهى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة عام 1948.
وهو شقيق الكاتب والاديب عابدين بسيسو بدأ النشر في مجلة " الحرية " اليافاوية ونشر فيها أول قصائده عام 1946، التحق سنة 1948 بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتخرج عام 1952 من قسم الصحافة وكان موضوع رسالته " الكلمة المنطوقة والمسموعة في برامج إذاعة الشرق الأدنى " وتدور حول الحدود الفاصلة بين المذياع والتلفزيون من جهة والكلمة المطبوعة في الصحيفة من جهة أخرى.
انخرط في العمل الوطني والديموقراطي مبكرا، وعمل في الصحافة والتدريس.
وفي 27 كانون الثاني (يناير) 1952 نشر ديوانه الأول (المعركة).
سجن في المعتقلات المصرية بين فترتين الأولى من 1955 إلى 1957 والثانية من 1959 إلى 1963.
كان معين شيوعيًا فلسطينيًا وصل إلى أن أصبح أمينًا عامًا للحزب الشيوعي الفلسطيني في قطاع غزة، وكان سمير البرقوني نائبًا للأمين العام مقيمًا في القطاع، وفي عام 1988 عندما توحد الشيوعيون الفلسطينيون في حزبهم الموحد، أعلن بسيسو ذلك من على منبر المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد بالجزائر حينها ،وظل معين عضو اللجنة المركزية للحزب حتى وفاته.
كيف يكون الإتحاد السوفييتي لي؟ وكيف يكون له؟؟ بهذا السؤال يبدأ الشاعر والأديب الفلسطيني معين بسيسو كتابه هذا في مدينة – تاجنروغ – على مقربة من روستوف جنيّة نهر الدون، أدخلوه حجرة الدراسة التي كان يدرس فيها أنطون تشيخوف .. سمحوا له بالجلوس على المقعد الخشبي نفسه الذي كان يجلس عليه، وقدمت له الصديقة – الدليلة – إصبع طباشير، وكان اللوح الأسود وكتب شاعرنا إسم فلسطين". لقد اراد دخول موسكو وجواز سفره كتاب، هو لا يريد أكثر "من أن يقول قاطع الأشجار في غابة سوفيتية وهو يلقي شجرة الورق في النهر، لتذهب إلى المطبعة: كوني كتاباً طيباً".
وكتاب "الإتحاد السوفيتي لي" كتاب شعر وضعه بسيسو في ثمانينيات القرن العشرين في فضاء الإتحاد السوفيتي، وأبطاله رموز النظام لروسيا الإشتراكية، يسترجع من خلاله حقبة من الزمن متجولاً بين كاتدرائيات موسكو العريقة، وناهلاً من تجارب شعرائها وآدابها (أدب السكيمو) ومن فنها وابراجها مادة لكتابه. لقد أراد بسيسو "أن تقرأ البشرية السوفيتية الجديدة .. كيف كَتَبت شاعراً فلسطينياً وكيف كتبها شاعرٌ فلسطيني .. أريد أن أنسكب دائماً في عيني موسكو وأقول لها: - لم أخن هاتين العينين".
من قصيدته "الإتحاد السوفييتي لي" نقرأ للشاعر معين بسيسو: هذه الشبابيك التي تصيح فيها / الكؤوس / كالديوك / هذه الأيدي / التي تدق فيها العناقيد / كالأجراس / هذه البحيرات التي يصهل / فيها الماء / كل موجة فرس / تركض للشط / حين تلمس الرمل / تصير نافورة / من العصافير ...".
من عناوين القصائد في الكتاب نذكر: "جمهورية أنطون تشيخوف في تلال لينين" ، "سوتشي جمهورية شجرة الصداقة" ، "جورجيا الجمهورية الغزالة" ، (...) وقصائد أخرى.
مسمار على حائط زنزانة كنا نكتب اسم موسكو. وما أكثر ما كتبنا اسم الاتحاد السوفييتي بزر قميص أو بعود ثقاب.
كنا نحس أن حائط الزنزانة الذي أنبتت أصواتنا فيه الريش… الحائط الذي نكتب عليه هو جناحنا الذي يرفرف في كل شوارع العالم ثم يعود إلينا مثقلاً بالريش والأسماء وفاكهة كل اللغات. لقد تحول حائط الزنزانة إلى بساط ريح.
كانت نافذة الزنزانة – هي بطاقة الحزب الشيوعي الفلسطيني – حملنا هذه النافذة – البطاقة… طويلاً في أيدينا… هذه النافذة التي مخرتها أصابع الكرابيج ولم تسقط. كان باب الزنزانة هو المرآة التي نكتب عليها كل صباح نشرة الطقس للوطن القادم.
هكذا كان على حيطان الزنازين… على ورق الستنانسل أو على ورق السجائر… يظهر اسم الاتحاد السوفييتي. وما أكثر الذين حفروا بأزرار قمصانهم هذا الاسم… فتحولت عيونهم إلى أزرار معاطف السجانين.
الآن وأنا أكتب «الاتحاد السوفييتي لي» في بيروت، بيروت التي تقف خلف المتراس… مثل غزالة من البرق… في يدها بندقيتها التي حشتها بالموج… كتبت بيروت على أكياس رمل متاريسها اسم موسكو.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".