If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقاً للطبيب النفسي ومدير خدمات المجتمع في جامعة نيفادا كوني كالينوفسكي، واستشاري الصحة العقلية بات ريسير ، يمكن للتمييز على أساس السِمات العقليَّة أن يؤدي لتقسيم المجتمع إلى مجموعتين: الأولى تتمتَّع بالسلطة ويفترض أنَّها طبيعيَّة وسليمة وموثوقة وقادرة، والثانية مريضة ولا حول أو قوة لها وعنيفة ومصابة بمختلف أنواع الاضطرابات العقلية والنفسيَّة، وبناءً على هذا التقسيم يمكن تبرير معاملة المجموعة الثانية بأسلوب عنصري والتوقُّع أن يعيش أفرادها حياة فقيرة وبسيطة.
لهذا التقسيم نتائج مأساويَّة فهو يمنع الناس من التعاطف مع غيرهم أو التعامل معه بعدالة أو أن يحترموا وجهات نظرهم حتى، صحيحٌ أنَّ بعض الحالات العقلية يمكن لها أن تضعف الوعي والفهم بطرق مُعيَّنة في أوقات معيَّنة، ولكنَّ الافتراضات الفكريَّة المُسبقة قد تقود الآخرين للاعتقاد الخاطئ بأنَّهم يفهمون وضع الشخص واحتياجاته بشكلٍ أفضل ممَّا يفهم هو نفسه.
من جهتها أكَّدت حركة حقوق الإعاقة على المستوى الدولي أنَّها تصطدم بالعديد من التعقيدات، وأنَّ المنظمات المعنيَّة بالإعاقة لا تريد أن يُنظر للإعاقة على أنَّها عيب عقلي ، في حين تنظر بعض المؤسَّسات الخيريَّة المُموَّلة من قبل الحكومات إلى هذه المسألة على أنَّها مُجرَّد اختلاف مواقف بين عامَّة الناس.