تملك الحلزونات حواساً متعددة تساعدها على البقاء على قيد الحياة، مثل:
- الإحساس بالضوء: تتكوّن العينان عند الحلزون من كتلة جيلاتينية غير محددة الشكل ينكسر الضوء عبرها، وتقع داخل تجويف كروي الشكل، كما يتكون الجدار الخارجي للمجسّات الأمامية من خلايا شفافة تشكل طبقة جلد توفّر الحماية للقرنيّة، وهناك أيضاً خلايا أخرى تُحيط بجسم الحلزون يمكنها استشعار الضوء من خلالها، وهو الأمر الذي يفسّر سبب عودة الحلزون إلى صدفته عندما يقع الظل فجأة عليه؛ حيث يُعتبر هذا الأمر في البرية بالنسبة إليه خطراً محتملاً.
- حاسة اللمس: يكون كامل جسم الحلزون حساساً للّمس، وخاصة الرأس والمجسّات الموجودة عليه، فعندما يلامس الحلزون معيقاً في طريقه فإن العضلة القابضة (بالإنجليزيّة: Retractor muscle) تسبب انكماش الجزء الذي لامس المُعيق بسرعة كبيرة، وإذا كان المحفّز قوياً فإن ذلك يسبب تراجع كامل جسم الحلزون إلى داخل الصدفة باستخدام عضلة متصلة مع مركزها.
- حاسة الشم والذوق: تستشعر الحلزونات الطعام من مسافات كبيرة تصل إلى عدّة أمتار قبل أن تتحرك إليه؛ فعلى سبيل المثال يتحرك الحلزون إلى ورقة الخس لأنه اشتمّ رائحتها عن بُعد، وفي المقابل يسبّب وضع مادة كيميائية على الخس مثل حمض الخليك ابتعاد الحلزونات عنها عند أول تلامس معها، كما تبدأ بإنتاج رغوة كوسيلة للحماية.
- استشعار درجة الحرارة والرطوبة: يعتبر استشعار درجة الحرارة والرطوبة أمراً ضرورياً لبقاء الحلزونات على قيد الحياة؛ فهي تفضّل درجات الحرارة، والأجواء الرطبة والظليلة في نشاطها، وتختبئ في النهار عندما يكون الهواء جافًا، ويمكن عادة ملاحظة تحرّك الحلزونات نحو المناطق التي تمّ ريّها حديثاً في الحدائق المنزليّة.
Source: mawdoo3.com