If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقدم الباحث الرائد في علم النوم بجامعة ستانفورد، وليام سي. ديمينت، تقريرًا عن التطور البدئي للمفهوم وأول اختبار له، وهو اختبار كمون النوم المتعدد (MSLT)، في كتابه «ذا بروميس أوف سليب». سعى ديمينت وزملاؤه ومنهم ماري كارسكادون للحصول على قياس فعلي لدرجة النعاس أثناء النهار للمساعدة في تقييم آثار اضطرابات النوم. أثناء تقييم النتائج التجريبية، وجدوا أن مقدار الوقت الذي استغرقه الشخص ليغفو في السرير ارتبط ارتباطًا وثيقًا بمستوى النعاس الذاتي الذي يشعر به الشخص المعني. «قد لا يبدو هذا بمثابة اكتشاف هائل في الأهمية، لكن تصور وتطوير قياس فعلي لدرجة النعاس قد يكون أحد أهم التطورات في علم النوم»، هذا ما كتبه ديمينت والمؤلف المشارك كريستوفر فون عن هذا الاكتشاف.
عندما طوروا في البداية اختبار كمون النوم المتعدد، وضع ديمينت وآخرون المتطوعين الخاضعين للتجربة في غرفة مظلمة هادئة مع سرير وطلبوا منهم الاستلقاء وإغلاق أعينهم والاسترخاء. سجلوا عدد الدقائق، التي تراوحت من 0 إلى 20، والتي استغرقها كل شخص ليغفو. إذا بقي أحد المتطوعين مستيقظًا بعد 20 دقيقة، تنتهي التجربة ويُعطى الشخص تقييم أقصى درجة من اليقظة/ أدنى درجة من النعاس. عندما حرم العلماء المتطوعين من النوم، وجدوا أن مستويات كمون النوم يمكن أن تنخفض إلى أقل من 1، أي أن الأشخاص قد ينامون خلال أقل من دقيقة. يرتبط مقدار الحرمان من النوم ارتباطًا مباشرًا بالتغيرات في درجات كمون النوم.
أدت الدراسات في النهاية إلى وصول ديمينت وكارسكادون إلى استنتاج مفاده أن «الدماغ يحتفظ بحساب دقيق لمقدار النوم الذي يحتاجه». يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم خلال فترة زمنية معينة إلى ظاهرة تسمى «الحرمان من النوم»، والتي تقلل من درجات كمون النوم وتجعل الأفراد المحرومين من النوم ينامون بسرعة أكبر.