تسمى عملية الذبح حسب التقاليد الإسلامية بالذبيحة. وتسمى بالطريقة اليهودية شحيطه. الشحيطة تتطلب ان يكون الحيوان واعي وهذا يعني أن صعقه بالكهرباء قبل ذبحه محظور. وكذلك يحظر الصعق في الإسلام. وتذبح الذبيحة الإسلامية وهي موجهه إلى القبلة . بينما الشحيطه لا تتطلب ذلك.
أوجة التشابة
- الذبيحة والشحيطه كلاهما يتضمنان قطع عنق الحيوان بشفرة غير مسننة بمحاولة واحدة نظيفة تضمن قطع الاوعية الدموية الرئيسية.
- كلاهما يتطلبان تجنب النخاع الشوكي خلال الذبح.
- كلاهما يتطلبان استنزاف دم الحيوان.
- اي يهودي بالغ وعاقل يعرف طريقة الشحيطه يمكنه الذبح. كذلك الذبيحة يمكن تنفذيها من مسلم بالغ عاقل يعرف الطريقة الصحيحة للذبح. كذلك يجوز أن يقوم بالذبيحة شخص كتابي(يهودي أو مسيحي).
أوجة الاختلاف
- الذبيحة تتطلب ذكر اسم الله قبل كل عملية ذبح. بعض المسلمين يفترض أن يكون اللحم حلال ولكن ليس بالضرورة ذبيحة، بمعنى آخر اللحم الكشروتي يعتبر حلال أيضاً لبعض المسلمين. هذا حسب الحديث البخاري أن عائشة سألت محمد رسول الله: أن قوماً ياتوننا باللحم لا ندري أذُكر اسم الله عليه أم لا، فقال: سموا أنتم، وكلوا. الذبيحة حسب التعريف هي اللحم الذي ذبح حسب الشريعة واسم الله ذكر قبل الذبح. في الشحيطة التبرك بالله والترتيل بشكل متواصل لفترة قبل الذبح، مادام الذباح لم يتوقف لفترة مطولة أو يُقاطع أو فقد تركيزه، هذا التبرك يغطي كل الحيوانات المذبوحة في تلك الفترة. القاعدة العامة في اليهودية هي أن الشعائر التي تترافق مع هذا التبرك، في حال اُهمل التبرك، الشعائر لا تزال صحيحة وتعتبر شحيطه.
- ليس هناك من قيود حول اعضاء محدده من جسد الحيوان يجب اكلها أو لا في الحلال، طالما تم ذبحة بطريقة صحيحة فكل الحيوان يمكن استهلاكة من قبل المسلمين. لكن كشروت تحظر اكل الشيليف (نوع من الشحم) والعصب الوركي، لهذا فالجزء الخلفي من جسد الحيوان يمر بعملية تستهلك الكثير من الوقت تسمى نيكور حتى يكون قابل للاستهلاك من قبل اليهود. عملية النيكور مكلفة ونادراً ما يتم تطبيقها خارج إسرائيل، حيث يتم بيع مؤخرة جسد الحيوان المذبوح حسب الشحيطه في بقية أنحاء العالم في قسم المحال التي لا تلتزم بالكشروت.
Source: wikipedia.org