If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يستمد الموقع اسمه من التابلويد التابع للحزب النازي الألماني "دير شتورمر"، المشهورة برسوماتها المعادية للسامية. وأعدم ناشرها يوليوس شترايخر بعد الحرب العالمية الثانية لدوره في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
يصر آنغلن أن الموقع يحاول أن يوفر للناس دعاية ليبدأوا أن يفهموا العالم بأيديولوجيته. فيستخدم الموقع عناوين دعائية تشجع القراء أن يكرهوا اليهود ويحبوا هتلر. ويصف الموقع ذاته بأنه أكثر مصادر أخبار الحزب الجمهوري الحاصلة على ثقة قرائه. ونشرت مقالة ذي جويش كرونيكل (جريدة الكرونيكل اليهودية) أن ذي ديلي ستورمر نشر مئات من مقالات عنصرية تستهدف السود والعرب واليهود. ونشر الموقع أخبار مؤيدة للانفصاليين النوفوروسيين في الحرب في أوكرانيا الشرقية. ويقول مركز قانون الحاجة الجنوبي أن الموقع أصبح أشهر من جميع المواقع المتطرفة على الشبكة إذ أصبح أشهر حتى من موقع ستورمفرونت. أعلن آنغلن أن الموقع شهد في مايو 2016 زوار بعدد مئة وعشرين ألف زائر يوميا. ويعد الموقع من أشهر مواقع حركة اليمين البديل التي اشتهرت في منتصف عام 2016 بعد انتخاب دونالد ترامب وتصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي وحينها أعلن آنغلن أن الحركة فازت حرب ميمات الإنترنت وسيطرت الحركة على حزب الجمهوريين بسرعة فائقة. وبخلاف غيرها من شخصيات اليمين البديل، فلا يحاول آنغلن أن يخفي الأفكار المتطرفة من الواجهة فيقول صراحةً أن هدف الحركة هو تطهير أوطان البيض عرقيا وتأسيس حكومة استبدادية.