If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تكفين الميّت يعني ستر جسده بالثياب بعد غسله، ومن الواجب تكفين الميت من ماله، وإن لم يكن له مال فكفنه يكون على من تلزمه نفقته من الأصل والفرع، ويجب تكفينه بثوب واحد يستر جميع جسده، ومن السنّة أن يكون بثلاث أثواب، من السنّة أن يكفّن الرجل في ثلاث لفائف، ذات لون أبيض وجديدة، تجمّر بالبخور ثلاث مرات، ثمّ تفرد اللفائف فوق بعضها البعض، ويوضع من خليط الطيب بين اللفائف، ويتمّ وضع الميت على اللفائف ممدوداً على ظهره، ويوضع فوقه قماشة على هيئة سروال صغير يستر عورته، ويطيب مع جميع جسده، ويرد طرف اللفافة العليا من الجانب الأيسر على شق الميت الأيمن، ويرد طرف اللفيفة الأيمن على الأيسرفوقها، ثمّ الثانية وتليها الثالثة، ويوضع ما يزيد من اللفائف عند رأسه، أو عند رأسه وقدميه إذا زاد، ثمّ يعقد أحزمة بالعرض على اللفائف، لكي لا تحلّ في القبر، والمرأة مثل الرجل في التكفين، والسقط إذا مات وعمره (4) أشهر يغسل ويكفن، وإذا خرج نجاسة من الميت بعد تكفينه، لا يعاد غسله ووضوؤه، لما فيه من تعب ومشقة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ يمانيةٍ، بيضٍ سُحُوليةٍ من كُرْسُفٍ، ليس فيهنَّ قميصٌ ولا عمامةٌ) [صحيح البخاري]، الشهيد في سبيل الله يدفن في ثيابه التي يستشهد بها، والمحرم في حج أو عمرة أو فيهما إذا مات يغسل بالماء والسدر أو الصابون، ولا يقرب طيباً، ولا يلبس مخيطاً، ولا يغطى رأسه إذا كان رجلاً، ويتم تكفينه في ثوبيه الذي مات فيهما.