العربية  

books shroud the martyr

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تكفين الشهيد (Info)


ذهب الحنفية: إلى أن شهيد المعركة ـ الذي قتله المشركون، أو وجد بالمعركة جريحاً، أو قتله المسلمون ظلماً ولم يجب فيه مال ـ يكفن في ثيابه، لقوله

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ]زَمِّلُوهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ[ (مسند أحمد، الحديث الرقم 22547)، الثياب التي يكفن بها وتلبس للستر. ولأن الدفن بالسلاح وما ذكر

معه كان من عادة أهل الجاهلية، فإنهم كانوا يدفنون أبطالهم بما عليهم من الأسلحة وقد نهينا عن التشبه بهم.

وعند المالكية: أن شهيد المعركة يدفن بثيابه التي مات فيها وجوباً إن كانت مباحة وإلا فلا يدفن بها، ويشترط أن تستره كله فتمنع الزيادة عليها، فإن

لم تستره زيد عليها ما يستره، فإن وجد عرياناً ستر جميع جسده. ولا يدفن الشهيد بآلة حرب وهي معه كدرع وسلاح.

وقال الحنابلة: إن شهيد المعركة يجب دفنه في ثيابه التي قتل فيها، ولو كانت حريراً على ظاهر المذهب، وينزع السلاح، ولا يزاد في ثياب الشهيد ولا

ينقص منها، ولو لم يحصل المسنون بها لنقصها أو زيادتها.

قال الشافعية: يكفن شهيد المعركة ندباً في ثيابه، لخبر أبي داود بإسناد حسن عن جابر ، قال: ]رُمِيَ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فِي صَدْرِهِ أَوْ فِي حَلْقِهِ فَمَاتَ فَأُدْرِجَ

فِي ثِيَابِهِ كَمَا هُوَ قَالَ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ rَ[ (سنن أبو داود، الحديث الرقم 2726) والمراد ثيابه التي مات فيها واعتاد لبسها غالباً، وإن لم تكن ملطخة

بالدم، ويفهم من عبارتهم أنه لا يجب تكفينه في ثيابه، التي كانت عليه وقت استشهاده، بل هو أمر مندوب إليه فيجوز أن يكفن كسائر الموتى، فإن

لم يكن ما عليه سابغاً، أي ساتراً لجميع بدنه، تمم وجوباً، لأنه حق للميت، ويندب نزع آلة الحرب عنه كدرع، وكل ما لا يعتاد لبسه غالباً كجلد.

أما شهداء غير المعركة كالغريق والحريق والمبطون والمطعون فيكفنون كسائر الموتى وذلك باتفاق جميع الفقهاء.

Source: wikipedia.org