If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
برق الربيع لنا برونق مائه
فالترب بين ممسك ومعنبر
والماء بين مُصندل ومكفر
والطير مثل المحسنات صوادح
والورد ليس بممسك رياه بل
زمن الربيع جلبت أزكى متجر
فكأنه هذا الرئيس إذا بدا
يعشو إليه المجتدي والمجتني
ما البحر في تزخاره والغيث في
بأجلَ منه مواهباً ورغائباً
والسادة الباقون سادة عصره
وافى الربيع بترنام الفواخيت
فقم بنا لنقم رسم السرور على
ونقترف طيب أوطار الصبا أنفاً
فالورض ابدى بواكيراً مذبّحةً
وللبكور على النوار أندية
وللمجعد من أمواه جدوله
وللفواقع أحداق بلا هدب
والريح تستعطف الغصن الرطيب جوىً
والزهر قامت به ترتاح من سكر
فانعم من الورد ي أيام جدته
فإن من لم يكن بالورد حيث بدا
وقم لنبتكر اللذات في طربٍ
فثمَّ أنشد نفسي والمنى أمَمٌ
آذار أقبل قم بنا يا صاح
واجمع ندامى الظرف تحت لوائه
صفو أُتيح فخذ لنفسك قسطها
واجلس بضاحكة الرياض مصفقا
واستأنسّ من السقاة برفقة
ربت كندمان الملوك خلالهم
واجعل صبوحك في البكور سليلة
مهما فضضت دنانها فاستضحكت
تطغى فإن ذكرت كريم أصولها
فرعون خبأها ليوم فتوحه
ما بين شاد في المجالس أيكه
غرد على أوتاره يوحى إلى
بيض القلانس في سواد جلابب
رتّلن في أوراقهن ملاحنا
يخطرن بين أرائك ومنابر
ملك النبات فكل أرض داره
منشورة أعلامه من أحمر
لبست لمقدمه الخمائل وشيها
يغشى المنازل من لواحظ نرجس
جاءَ الرَبيع وَهَذا
كَأَنَّما هُوَ ثَغرٌ
إِنَّ فصل الربيع وافى بورد
ولغضّ الريحان مع يانع الورد
:::::ازدواج في قوة الامِتزاج
هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا
عَلَّتْهُ واكِفًةُ الغَمَائمِ أَيْكَةً
وتَتَوَّجَتْ بالزَّهْرِ هامَ هِضابِه
والجَو قد نَحَرَ الصَّبَاحُ بِهِ الدُّجَى
وكأَنما طَرِبَ الغَديرُ فمزَّقَتْ
حتى إذا سَحَبَ السَّحابُ ذُيولَهُ
وسري النسيمُ يَهُزُّ عِطْفاً أَهْيَفاً
خادَعْتُ في غَيْمِ النِّقابِ هِلاَلَهُ
وهَتَكْتُ جَيْبَ الدَّنِّ عن مَشْمُولَةٍ
رِيعَتْ بسيفِ المَزْجِ فاتَّخَذَتْ لَهُ
لو لَمْ يُصِبْهَا حين تَوَقَّدَتْ
وَبَنَيْتُهَا قَصْراً سَقَيْتُ بِرَاحَتِي
وَغَمَسْتُ ثَوْبَ الرِّيحِ في كاسَاتِها
فَكَأَنَّهُ ذِكْرَى أَبِي الحَسَنٍ الَّتِي
وَلَو انَّهَا ارْتُشِفَتْ لَكُنْتُ أُدِيرُها
طابَتْ شَمائِلُهُ فَفاحَتْ مَنْدَلاً
وَزَهَتْ خَلائِقُهُ فَرَفَّتْ جَنَّةَ
إنْسَانُ عَيْنِ المَجْدِ عَنْ أَبْرادِهِ
وَفَوَاتِحُ العَلْيَاءِ وَصْفُ كَمَالِهِ
وَعُقُودُ تاجِ المَجْدِ دُرُّ خِلاَلِهِ
مَرَّ الربيعُ سريعاً
مثل خاطرةٍ طارت من البالِ-
قال الشاعر القَلِقُ
في البدء، أَعجبه إيقاعُهُ
فمشى سطراً فسطراً
لعلَّ الشكل ينبثقُ
وقال: قافيةٌ أخرى
تساعدني على الغناء
فيصفو القلبُ والأُفُقْ
مَرَّ الربيع بنا
لم ينتظر أَحداً
لم تنتظرنا "عصا الراعي"
ولا الحَبَقَ
غنّي، ولم يجد المعنى
وأَطربَهُ
إيقاع أُغنية ضاقت بها الطُرُقُ
وقال: قد يُولَدُ المعنى
مصادفةً
وقد يكون ربيعي...ذلك القَلَقُ!
كَوكَبُ السَعد بِ النَجاح أَنارا
رَدد الطَرف في وجوه تَراها
وَغُصون تَسقى بِماءِ نَعيم
وَذَوات تَقدَّسَت فَأَضاءَت
وَتَأَمل فَصل الرَبيع تَجِدهُ
وَعَلى الدَوح لِلنَسيم أَياد
تَتَجلى عَرائِساً وَعَلَيها
وَتَرى الرَوض في شَباب وَحُسن
نَغَمات لِلعَندَليب تُنادي
فَتَنشق مِن الرُبا نَفَحات
وَاِغتَنم صُحبة الأَكابر وَاِعلَم
وَتَمَتع بِمَدح فرع كَريم
وَأَبيهِ مُحَمَد بِن عَلي
فَتَراهُ في السلم أَحلم مَن كا
قَد مَحا ظُلمة الخُطوب صَباح
أَتَرانا نَحتاجُ لِلمسك طيباً
أَو نَحُثُّ الركاب يَوماً لِمصر
أَو نُجيد المَديح لِلغَير سَهواً
إِن آباءَهُ الكِرام هُم النا
وَرِياض العُلا سَقوها مِن المَج