If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ
رَعى لي فَوقَ ما يُرعى
وَلَو نُقِدَت خَلائِقُهُ
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ
فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ً
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
تَغَرَّبْتُ أَسْأَلُ مَنْ عَنَّ لي
فقالوا: عَزيزان لا يوجَدان
أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ
وَاكفِ المُهمَّةَ مَن لَوَ انَّكَ مَرَّةً
وَإِذا أَتاكَ بَنو السَبيلِ فَأَعطِهِم
لا تُبدِيَنَّ نَميمَةً حُدِّثتَها
وَتَرى سَفيهَ القَومِ يَترُكُ عِرضَهُ
خُرقاً إِذا راضَ الأُمورَ بِنَفسِهِ
لا تُلقِيَنَّ مَقالَةً مَشهورَةً
كَمْ صَدِيقٍ عرَّفْتُهُ بِصَديقٍ
وَرَفِيقٍ رَافَقْتُهُ في طَرِيقٍ
كلما فقدتك في غيابٍ،
وجدتك في كتابْ
صديقٌ مثلك لا أحدَ مثله
يكتبني حين يمحوني الآخرون
لي صديقٌ إذا رأت
قلت يوماً وخلتهُ
يا جواداً إذا حمتْ
فرطتْ منك دعوة ٌ
قال كانت فُليتة ً
قلتُ واهاً بجُرعة ٍ
أنت مذ ذقتها تشكْ
قال إي والذي قضى
قلتُ تب توبة امرىء ٍ
كلَّف النفس خطة
ثم قفَّى بتوبة ٍ
ولقد تُنفَع النفو
إلى الصديق ((ي))
صديقي المقرّب الأثير
صداقة حميمة تشدني اليك من ــ
سنين
ودّك ذاك الهادىء الحنون كم أحبه
أحبه يظلّ نسمة رخيّة العبور
تندى على روحي المعثر الكئيب كلما
تعثرت خطاي في مفاوز الدروب
تحبني ؟
لا ، ردّها .
دع لي يا صديقي ودّك الكبير
أعبّ من حنوّه في دربي الطويل
وأحتمي بظلّه الأمين كلما
تعبت ، كلما هربت من جفاف-
دربي الطويل
دع لي صديقي ودّك الكبير
أعبّ من حنوّه في دربي الطويل
وأحتمي بظلّه الأمين كلما
تعبت ، كلما هربت من جفاف-
دربي الطويل
دع لي صديقي ودّك الكبير
لي صَديقٌ عَلى الزَمانِ صَديقي
لَو تَراني إِذا اِستَهَلَّت دُموعي
أَشرَبُ الدَمعَ مَع نَديمي بِكَأسي
دلني
ياصديقي
على جادة الشعر
في كل منعطف رائق للعبارة
في زرقة البحر
والقاصرات السنابل
في غيمة يتكسر ياقوتها ويسيل العقيق
على شجن الجلنار الذي يتكرر
من حلم أشقر الصوت
يجمعنا في شتات المعاني
أو دلني
ياصديقي بلا ثمن باهظ
للصديق البديل
للصديق
الذي تكشف السر
ألف صديق
الصداقة
تمنحنا الخبز
والأصدقاء الأمان
ليس
للميت أي صديق
ولا للبخيل
إن
يوما بلا أصدقاء ليوم طويل
والذي لا يسعه الذهاب,وحيدا, إلى البحر
لا يجهل المستحيل
نادرا
طعنة الظهر
ما يقتنيها لنا الغرباء
إذا رضي الصديق من الصديق
فما يتزاوران بغير عذر
فقد جعلا سلامهما عزاء
إنّ الصديقَ يريدُ بسطكَ مازحاً،
وترى العَدوّ، إذا تَيَقّنَ أنّهُ
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ
يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَة ٍ
لا كالذي يدعى وداً ، وباطنهُ
يذمُّ فعلَ أخيهِ مظهراً أسفاً
وَ ذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملة ٍ
لي صديقٌ سيدٌ سندٌ
كلما قابلت طلعته
لي صديق من أبر النـ
ودّه أنّى خلونا
وإذا نحن التقينا
كلّح الوجه وأبدى
ليته دام على هجـ