If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عُصفورَتانِ في الحِجا
في خامِلٍ مِنَ الرِيا
بَيناهُما تَنتَجِيا
مَرَّ عَلى أَيكِهِما
حَيّا وَقالَ دُرَّتا
لَقَد رَأَيتُ حَولَ صَن
خَمائِلاً كَأَنَّها
الحَبُّ فيها سُكَّر
لَم يَرَها الطَيرُ
هَيّا اِركَباني نَأتِها
قالَت لَهُ إِحداهُما
يا ريحُ أَنتَ اِبنُ السَبي
هَب جَنَّةَ الخُلدِ اليَمَن
ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ
عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً
وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ
إِذا ذَكَروا أوطانهم ذكرَّتهمُ
فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ
موطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا
بلادي هواها في لساني وفي دمي
ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ
ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها
ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ
وليسَ من الأوطانِ من لم يكن لها
على أنها للناس كالشمس لم تزلْ
ومن يظلمِ الأوطان أو ينسَ حقها
ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره
وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها
وما يرفع الأوطانَ إلا رجالها
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهِ
ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ
يقول أحمد شوقي:
اختـلاف الــنهار والليل ينسي
وصفا لي ملاوةً من شبابِ
عصفت كالصبا اللعوب ومرت
وسِلا مصر هل سلا القلب عنها
كلما مرت الليالي عليه
مستطار إذا البواخر رنت
راهب في الضلوع للسفن فطن
يابنة اليم ما أبوك بخيل
أحرام على بلابله الدوح
كل دار أحق بالأهل إلا
نفسي مرجل وقلبي شراع
وطني لو شغلت بالخلد عنه
يقول إبراهيم العريض:
سَقَتِ الغادياتُ أرضاً رعتْني
ورعى اللهُ تربةً أنشأتْني
خلعتْ حسنَها عليها الليالي
وعليها تناثرتْ دُرَرُ القَطْـ
إن غصناً أطلَّ في القلب غَنّى
كلّما اهتزّ جانبُ القلبِ للذِّكْـ
ساقني موطني على البعد شوقَ الطْـ
والمهى للمروج والأرضِ للغَيْـ
جئتُها والخشوعُ ملءُ ضلوعي
فرأتْ من خلال دمعيَ عيني
طَللٌ قد ضحكنَ فيها الأماني
فاخلعِ النعلَ إنها تربةٌ بُو
تربةٌ قد تَسلسلَ الماءُ من تَحْـ
لفحتْها الرياحُ والشمسُ حمرا
خُضرةٌ فوق حمرةٍ قد جلتْها
وعُقودٌ من اللآلئ يَهديـ
عَلِقتْها نفسي شباباً وبُرْدُ الْـ
لا أرتْني الحياةُ بعدَكِ أرضاً
تلك أرضُ الجدودِ أرضُ أَوالٍ
يقول إبراهيم الأسطى:
بين أهوال وأخطا
حالة الجندي في المي
أهله أولاده أم
حتفه يرقبه ما
وهو للموت إذا ما
ما الذي يرجوه في الدن
أترى يجبن والجب
أم ترى يدعو إله ال
ما له غير اقتحام ال
مبدأ الجندي في المي
هو ذا في خندق يك
رابض كالليث لا يع
رابط الجأش إذا قي
ها هم الأعداء منا
رحب الجندي بال
إن تكن مرفوعة خف
أو يراها أنزلت فه
فليعش من عاش فالجن
حسبه أن ينعم الأح
قد قضى في ذلك المي
مجدوه فهو رمز ال
واجعلوا من قبره المج
وانثروا الورد على القب
واذكروا الجندي في المي
فضل الموت على عي
قد سقى من دمه الأر
واقتطفتم بعده حر
يا له من ميت أح
ضاربا رقما قياسي
في سبيل المثل الأع