If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الأمُّ تلثُمُ طفلَها، وتضـمُّه
حرَمٌ، سماويُّ الجمالِ، مقدَّسُ
تتألّه الأفكارُ، وهْي جوارَه
وتعودُ طاهرة ًهناكَ الأنفُسُ
حَرَمُ الحياة بِطُهْرِها وَحَنَانِها
هل فوقَهُ حرَمٌ أجلُّ وأقدسُ
بوركتَ يا حرَمَ الأمومة ِوالصِّبا
كم فيك تكتمل الحياة ُ وتقدُسُ
أمي غصون الزَّيزَفون
أمي مواقيت الصلاة
أمي تباشير الصباح
أمي تباشير الغُروب
ما بين صُبح أو مسا
أمي غِناء الطير في
أمي بكاها النأي وال
أمي نعاها القُدس وال
أمي مرارات السلام
أمي، ومن لي غير
أمي الأمان، إذا رأيت
آنست أمي والشَّجن
ونسجت بالألفاظ من
وسَّدت فيه الآه بالأسحار
وعزفت قيثاري، فغني
حاكت يمين الشِّعر
غنَّت به بلقيس في
غنّيت أمي في حُق
غنيتها ورداً وري
الأم مدرسة إذا أعــددتها
الأم روض إن تعهده الحيا
الأم أستاذ الأساتذة الألى
أنا لا أقول دعوا النساء سوافراً
يدرجن حيث أرَدن لا من وازع
يفعلن أفعال الرجال لواهياً
في دورهن شؤونهن كثيرة
تتشكّل الأزمان في أدوارها
فتوسطوا في الحالتين وأنصفوا
ربوا البنات على الفضيلة إنها
وعليكم أن تستبين بناتكم نور
صباح الخير يا حلوة
صباح الخير يا قديستي الحلوة
مضى عامان يا أمي على الولد الذي أبحر
برحلته الخرافية وخبأ في حقائبه صباح بلاده الأخضر
وأنجمها، وأنهرها، وكل شقيقها الأحمر
وخبأ في ملابسه طرابيناً من النعناع والزعتر
وليلكةً دمشقية.. أنا وحدي
دخان سجائري يضجر
ومني مقعدي يضجر وأحزاني عصافيرٌ
تفتش بعد عن بيدر
عرفت نساء أوروبا
عرفت عواطف الإسمنت والخشب
عرفت حضارة التعب
وطفت الهند، طفت السند، طفت العالم الأصفر
ولم أعثر.. على امرأة تمشط شعري الأشقر
وتحمل في حقيبتها.. إلي عرائس السكر
وتكسوني إذا أعرى وتنشلني إذا أعثر
أيا أمي.. أيا أمي.. أنا الولد الذي أبحر
ولا زالت بخاطره تعيش عروسة السكر
فكيف.. فكيف يا أمي غدوت أباً.. ولم أكبر
أماه معذرة.. قد لزَّني الضجر
أماه معذرة.. قد خانني حلمي
أماه معذرة.. فالدرب آلمني
أماه معذرة.. إن المدى ظُلَمٌ
ماذا أغني.. وقد ضيعتُ حنجرتي
ماذا أحوك سوى أسمال قافية
لا نور يسعفني.. إلاكِ يا ألقا
لانور غيرك.. في أضواء زيفهمُ
أماه معذرة..فالله يشهد لي
هل يترك السمك الفضي..موطنه؟
أماه لازلتِ ينبوعا.. يُغَسِّلني
لازلتُ طفلا صغيرا مُمْحِلا ويدي
أماه معذرة.. بل ألف معذرة
ضمي ارتعاشي وضمي وجه معذرتي
عندَما كنا صِغاراً
كنتُ أفرحْ
حينَ ألقَى وَجهَ أمي
مُشرِقًا كالفجرِ يَضحكْ
حينَ أحكي عن صِحابي
حينما ألبسُ ثوباً لَمْ تُطاوعْني ثِيابي
أو يُعانِدْني حِذائي
وَجه ُأمي كانَ يَضحكْ
كانَ يَحويني سُروري
أن أرى أُمي تُجَهِّزْ
لي فُطوري
وتَدُسُّ
في الحَقيبةْ
بعضَ زادٍ جَهَّزتْهُ
وتَدُسُّ
لي بِقِرشٍ مِن أبي قد وَفَّرَتْهُ
وأراها في يَدي قد خَبَّأتْهُ
وتُودِّعُني
بابتسامَةْ
وتَقولُ : يا حبيبي
يا حبيبي بالسَّلامَةْ
أمّي بروحك أين أنت الآنا
أمّي عماد سعادتي ومسرّتي
أمّي وقد أمسيت في دار البقا
كرماً أطلي من مقامك واحضني
ربيتني طفلاً يدبّ ويافعاً
ومربياً يضع الدّروس نقيةً
وسكبت في قلبي المروءة والوفا
وجعلتني بالغاليات أجود في
علّمت يا أمي كما علّمتني
إن خانني صحبي فلست بناقمٍ
وأظلّ معواناً وفياً مثلما
حزت الوفاء عن السّموأل خلّةً
لا فضل للنعمان لكن أمّه