If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شيخ بن محمد الجفري (1137 - 1222 هـ) عالم دين ومصلح اجتماعي وشاعر متصوف من دعاة الإسلام في الديار الهندية. كان له دور في نشر وتبليغ الإسلام في مجتمع المليبار بالهند، وإسهامات في تطوير تعاليمه عقيدةً وشريعةً وطريقةً، بالإضافة إلى مشاركاته الأدبية في عصر ازدهار الشعر العربي في كيرلا الهندية.
شيخ بن محمد بن شيخ بن حسن بن علوي بن محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله التريسي بن علوي الخواص بن أبي بكر الجفري بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب، والإمام علي زوج فاطمة بنت محمد .
فهو الحفيد 31 لرسول الله محمد في سلسلة نسبه.
ولد بقرية الحاوي قرب مدينة تريم في حضرموت سنة 1137 هـ، ونشأ في ظل العلم والفضل، وحفظ القرآن الكريم في صغر سنه عند والده، وكان والده وأجداده إلى علوي جده الثالث قد أخذوا عن الإمام عبد الله الحداد. وأخذ شيخ مبادئ علومه على علماء الحاوي وتريم. وقد عمل بالتجارة في أول شبابه، ثم اشتغل بالعلوم الدينية، وتعلم طريقة الصوفية.
أخذ عن جماعة من السادة العلوية، منهم:
وممن تخرج على يديه وتربى في مدرسته الروحية:
رحل إلى مدينة كاليكوت بمليبار من بلاد الهند راكبا مع إحدى السفن التجارية ونزل بساحل مليبار سنة 1159 هـ واستقبله القاضي محيي الدين بن علي مع بعض من زعماء المسلمين هناك، وذهبوا به إلى الملك ساموتيري حيث استقبله استقبالا رسميا، وأعطاه دارا وأرضا، وطلب منه أن يستقر في كاليكوت. وقد ذهب إلى هناك بهدف الدعوة الإسلامية ونشر الإسلام، حيث اهتم بإصلاح حال المجتمع من الناحية الاجتماعية والسياسية والدينية فاستطاع إزالة العصبية بين الناس. واختلط مع الهندوس واعتنى بأمورهم فاعتنقوا الإسلام. وأسس مساجد ومدارس دينية كثيرة في أنحاء كيرلا. ثم رحل إلى الحجاز وتردد بين مدنها زمنا، ودخل عمان واليمن والشام ومصر، وعاد إلى تريم وقضى فيها بعض السنوات، ثم رجع إلى كاليكوت. وكانت له علاقة وثيقة مع السلطان حيدر علي وابنه السلطان تيبو.
ألّف مؤلفات في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة، وتدخل في حسم القضايا الطارئة التي لها مساس بالإسلام والأمة الإسلامية وغير ذلك من المؤلفات، منها:
توفي يوم الخميس ثامن شهر ذي القعدة الحرام سنة 1222 هـ، ودفن بجوار داره في كاليكوت، ويعرف هذا الدار اليوم باسم "بيت الجفري".