If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شامل سلمانوفيتش باساييف (14 يناير 1965 - 10 يوليو 2006) قائد عسكري شيشاني شارك في حروب استقلال الشيشان عن روسيا.
بدأ قائدًا ميدانيًا في جنوب القوقاز، حيث قاد حرب عصابات ضد القوات الروسية لسنوات، كما شارك في عملية احتجاز رهائن من المدنيين، بهدف انسحاب الجنود الروس من الشيشان. ومنذ عام 2003، استخدم باساييف الاسم الحركي الأمير عبد الله شامل أبو إدريس. كما تولى منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة أصلان مسخادوف بين عامي 1997-1998.
اعتبر البعض أن باساييف الزعيم بلا منازع للجناح الراديكالي في المقاومة الشيشانية، وأنه المسؤول عن العديد من الهجمات المسلحة على قوات الأمن في الشيشان وحولها، إضافة إلى الهجمات على المدنيين، وأشهرها الهجوم على مدرسة بيسلان في أوسيتيا الشمالية، والذي أدى إلى وفاة أكثر من 385 شخصًا، معظمهم من الأطفال، وهجوم مسرح موسكو عام 2002. لذا فقد وصفته شبكة ABC News التلفزيونية الأمريكية بأنه "أحد أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم"، وقد أدرجته الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على قوائم الإرهابيين.
قُتل باساييف في انفجار وقع في 10 يوليو 2006، ولا يزال هناك جدل حول المسؤول عن وفاته، ففي الوقت الذي يدعي فيه الروس أنه استهدف من قبل دائرة الأمن الفيدرالية الروسية، ينكر الشيشانيون ذلك، ويؤكدون أنه لقي حتفه في انفجار عرضي.
ولد شامل باساييف في قرية ديشني-فيدينو بالقرب من مدينة فيدينو في جنوب شرق الشيشان لأسرة من قبيلة بينوي الشيشانية، تتكون من الأبوين سلمان ونور باساييف وشقيقين شرفاني وإسلام وشقيقة واحدة زيناييدا.(1) وفقًا لغينادي تروشيف قائد القوات الروسية الأسبق في الشيشان، أنه ذو جذور روسية. وقد سمي بشامل تيمنًا بالإمام شامل الإمام الثالث لداغستان والشيشان، وآخر زعيم للمقاومة الآفارية الشيشانية ضد الروس في حرب القوقاز.
تخرج شامل من مدرسة ديشني-فيدينو في عام 1982، وهو في سن السابعة عشر، ثم قضى العامين التاليين في الخدمة العسكرية السوفييتية كرجل إطفاء في القوات الجوية الروسية. وعلى مدى السنوات الأربع التالية، عمل في مزرعة أكسياسكي الحكومية في فولغوغراد، قبل أن ينتقل إلى موسكو.
حاول شامل باسييف الالتحاق بكلية الحقوق في جامعة موسكو لكنه فشل، فالتحق بمعهد موسكو للهندسة بقسم إدارة الأراضي عام 1987، إلا أنه تم طرده لأدائه الدراسي السيئ عام 1988. وبين عامي 1988-1991، عمل بائعًا للحواسيب في موسكو، لدى رجل الأعمال الشيشاني سفيان تاراموف،(2) كما درس في المعهد الإسلامي في إسطنبول بين عامي 1989-1991.
عندما حاول بعض أعضاء الحكومة السوفييتية الانقلاب في أغسطس 1991، انضم باساييف إلى أنصار الرئيس الروسي بوريس يلتسين وراء المتاريس التي وضعت لحماية مبنى الحكومة الروسية في وسط موسكو، مسلحًا بالقنابل اليدوية.
وفي صيف 1991، ومع إعلان الزعيم الشيشاني القومي جوهر دوداييف استقلال الشيشان من جانب واحد عن الاتحاد الروسي الناشئ. أعلن يلتسين حالة الطوارئ، وأرسل قوات إلى الحدود مع الشيشان. فانضم شامل باساييف إلى الوحدات العسكرية التي شكلها المجلس الوطني لشعوب القوقاز.
بعد ذلك، تلقى باساييف ومئات المقاتلين الشيشان تدريبات في معسكرات تنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان. كما ادعى روهان غوناراتنا الإرهابي الدولي، أن باساييف وخطاب وأبو الوليد كانوا على علاقات وثيقة مع أسامة بن لادن، وساهموا في إقامة معسكرات تدريبية في الشيشان. ورغم ذلك، فشل روهان حتى الآن في ذكر أي دليل ملموس عن ادعائاته، وفي توضيح طبيعة علاقته بأشخاص في تنظيم القاعدة، دون وجود قاسم مشترك بينهم.