If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُنصح باستخدام العازل الذكريّ للوقاية من الأمراض المنتقلة بالجنس، فقد تبيَّنَت فعاليتها في تقليل معدلات العدوى عند الرجال والنساء. فالعازل فعَّال، ولكن ليس بشكل مثاليّ، فعَّال في تقليل انتقال العُضيَّات المُسبِّبة للإيدز والهربس التناسليّ وسرطان عنق الرحم والثآليل التناسليّة والسفلس (الزهريّ) والكلاميديا والسسلان بالإضافة إلى أمراض أخرى. كما يُنصح غالباً باستخدام العازل كمساعد لأساليب تحديد النسل (كاللولب) بغية فعالية أكبر وفي حالات الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيّاً.
وطبقاً لتقرير أصدرته معاهد الصحة الوطنية الأمريكية عام 2000، فإن الاستخدام المستمر للعازل الذكريّ المطاطيّ يُقلِّلُ من خطر انتقال فيروس HIV المُسبِّب لمرض الإيدز بنسبة حوالي 85%، مما يجعل معدل الانقلاب المصليّ (معدل العدوى) عند 0.9 لكل 100 شخص في السنة باستخدام العازل الذكريّ، وذلك بانخفاض من 6.7 لكل 100 شخص في السنة. كما وُجد في التحليل الذي نُشر عام 2007 من قبل جامعة تكساس للفرع الطبيّ ومنظمة الصحة العالمية انخفاض مماثل في مخاطر الانتقال بنسب تتراوح بين 80 إلى 95%.
وخلصت مراجعة معاهد الصحة الأمريكية عام 2000 إلى أن استخدام العازل الذكريّ يُقلِّلُ بشكل واضح من خطر السيلان عند الرجال. وأظهرت دراسة عام 2006 أن الاستخدام الصحيح للعازل الذكريّ يُقلِّلُ من خطر انتقال فيروس الورم الحلمي البشريّ إلى النساء بنسبة تُقارب 70%. بينما وجدت دراسة أُخرى عام 2007 أن الاستخدام المستمر للعازل الذكريّ كان فعّالاً في تقليل انتقال فيروس الهربس البسيط-2 المعروف بالهربس التناسليّ عند الرجال والنساء.
وعلى الرغم من أن العازل الذكريّ فعّال في الحدّ من التعرُّض لهذه المُمرضات، إلا أن بعض الأمراض قد تنتقل حتَّى أثناء ارتداء العازل الذكريّ، فالمناطق المعدية في الأعضاء التناسليّة، ولا سيَّما عند وجود أعراض، قد لا تكون مُغطاة بالعازل، وبالنتيجة فإن بعض الأمراض كـ HPV والهربس قد تنتقل بالاتصال المباشر. ومع ذلك، فإن قضية الفعالية الأوليّة في منع انتقال الأمراض المنقولة جنسيّاً عند استخدام العازل الذكري بشكل متقطّع.
قد تكون العزاول الذكريّة مفدة أيضاً في معالجة التغيرات السابقة لسرطان عنق الرحم. يبدوأن التعرُّض لفيروس الحليمي البشريّ، حتى عند الأشخاص المصابين بالفيروس سابقاً، يزيد من خطر التغيرات السابقة للسرطان. فاستخادم العازل الذكري يساعد في تعزيز تراجع هذه التغيرات. بالإضافة إلى ذلك، فقد اقترح باحثون في المملكة المتحدة أن هرموناً في السائل المنويّ يمكن أن يؤدي إلى تفاقم سرطان عنق الرحم، وأن استخدام العازل الذكي يمكن أن يمنع التعرُّض لهذا الهرمون.