If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جلبت الثورة الجنسية التي قامت في الستينات من القرن العشرين قضايا صعبة للكنيسة. في منشور البابا بولس السادس الكنسي لعام 1968 جدد وجهة نظر الكنيسة الكاثوليكية التقليدية من الزواج والعلاقات الزوجية وأكد على تحريم استمرار عمليات النسل الاصطناعية. بالإضافة إلى ذلك، أكد المنشور من جديد على قدسية الحياة من الحمل إلى الموت الطبيعي وأكد إدانة مستمرة لكل من الإجهاض والقتل الرحيم باعتبارها خطايا جسيمة تعادل القتل.
أدت الجهود المبذولة لقيادة الكنيسة للنظر في رسامة المرأة إلى قيام البابا يوحنا بولس الثاني بإصدار وثيقتين لشرح تعاليم الكنيسة. الأولى عام 1988 لتوضيح دور المرأة على نفس القدر من الأهمية والمكمل في عمل الكنيسة. ثم في عام 1994، أوضح أن الكنيسة ترسم الرجال فقط وذلك تمثلا بيسوع الذي اختار الرجال فقط لهذا الواجب المحدد.