If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يشير مفهوم العولمة إلى العلاقات –العالمية- التي تستمر في الانتشار، العلاقات التي تربط النشاط الثقافي للناس بالنشاط الاقتصادي. لأجل هذا، تؤثر العولومة كثيرًا على قضية مساواة المرأة تأثيرًا واسع الانتشار دوليًا، بالسلب أو الإيجاب، مع وجود تغييرات كثيرة مستمرة في العلاقات بين الدول. يتأثر م جتمع النساء بهذه التغييرات –سواءً كانت تغييراتٍ غريبة أو مألوفة-. من المهم أن نحرص على ألا نتحيز للغرب في إصلاح المجتمع العالمي للنساء؛ لأن المجتمع الغربي لن يكون دومًا مصدرَ إصلاح للأزمة في بقية الثقافات والبلدان الأخرى.
الحركة النسوية، التي تسعى لتحقيق المساواة بين الجنسين تشجعها الظروف الخاصة بكل دولة على حدة. أنها ليست مسألة متعلقة بالمجتمع الغربي فقط. في الغالب، ليست الشركات الوطنية والمجموعات أكثر ما يؤثر على الحركة النسائية، بل يؤثر عليها بشدة الأفراد والجماعات الصغيرة في المجتمع.
من نتائج العولمة التي يمكن ملاحظتها: زيادة توظيف العاملات السيدات في المصانع –في دول غير غربية-، وفي المكسيك. تعتبر فكرة توظيف العاملات في المصانع فكرة عبقرية؛ لأنهن عمالة سهلة الاستخدام، وغير مكلفة، وتوجد بهن الصفات الأنثوية التي يرغب الجميع بالتعامل معها، مثل الجمال، وأنهن سكان محليات للمنطقة، والقداسة، هذه الصفات الأنثوية تُستَغل من أجل إنتاج السلع ، مع أن هذه الصفات الجندرية للنساء مهمة للنساء فقط خارج المجال المهني.
على الرغم من تزايد المناهضين للحركة النسائية، فإن المرأة لم تنعم بالمساواة في أغلب المجتمعات بعد؛ لأن أغلب المجتمعات لم تصل بعد للإستقرار الثقافي والاقتصادي والاجتماعي. هناك حل –من ضمن الكثير من الحلول- يمكن توظيفه من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين في المجتمع، هذا الحل هو توفير الموارد والأموال للنساء الفقيرات على مستوى العالم؛ لأنهن سيخدمن فيما بعد المشاريع التجارية ب علم هن هذا. بالطبع سيستفيد الاقتصاد العالمي بشكل كبير من توظيف النساء كقوى عاملى، خاصةً المتعلماتِ منهن.