العربية  

books serious disagreements

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الخلافات النجدية (Info)


لم تكن الخلافات الحجازية بين الإخوان والإمام عبد العزيز، بل كانت بينهم وبين التطور والمدنية الحديثة التي لم يتقبلوها بادئ الأمر. أما الخلافات النجدية فاتخذت شكلا أكثر حدة وخطرا لدى الإخوان بعد عودتهم من الحرب في الحجاز عام 1925، وتطورت إلى ثورة ومواجهة هدفها خلع الملك عبد العزيز.

مؤتمر الأرطاوية (1926)

زار فيصل الدويش شيخ مطير هجرة الغطغط لرؤية سلطان بن بجاد أحد شيوخ عتيبة، فبدأت المؤامرة على الملك عبد العزيز إذ اتفقا على عقد اجتماع سري في الأرطاوية يحضر معهما ضيدان بن حثلين شيخ العجمان وبعض زعماء القبائل الثلاث. وفي نهاية عام 1926 عقد قادة الإخوان اجتماعا في الأرطاوية وتعاهدوا في المؤتمر على نصرة دين الله والجهاد في سبيله، وقد أنكروا صراحة على الملك عبد العزيز الأمور التالية:

  1. ركونه للإنجليز وتعاونه معهم ومجالستهم وعقده المعاهدات وهي أمور ينكرها الشرع.
  2. تنصيب نفسه ملكا والإسلام يحرم الملكية.
  3. إرسال ابنه الأمير سعود إلى مصر.
  4. إرسال ابنه الأمير فيصل إلى لندن.
  5. استخدام السيارات والتلغراف والتلفون.
  6. الضرائب في الحجاز ونجد المخالفة للشريعة.
  7. الاحتجاج على إعطاء الإذن لقبائل العراق وشرق الأردن بالرعي في أراضي المسلمين (حسب وصفهم)
  8. الاحتجاج على منع المتاجرة مع الكويت، لأن أهل الكويت إن كانوا كفارا حوربوا وإن كانوا مسلمين فلماذا المقاطعة.
  9. سماحه بدخول المحملين المصري والشامي مكة بالسلاح والموسيقى.
  10. سكوته عن شيعة الأحساء والقطيف وعدم إجبارهم على الدخول في دين أهل السنة والجماعة.
  11. معارضته لهدم قبور الصحابة في مكة والمدينة.
Source: wikipedia.org