If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم تكن الخلافات الحجازية بين الإخوان والإمام عبد العزيز، بل كانت بينهم وبين التطور والمدنية الحديثة التي لم يتقبلوها بادئ الأمر. أما الخلافات النجدية فاتخذت شكلا أكثر حدة وخطرا لدى الإخوان بعد عودتهم من الحرب في الحجاز عام 1925، وتطورت إلى ثورة ومواجهة هدفها خلع الملك عبد العزيز.
زار فيصل الدويش شيخ مطير هجرة الغطغط لرؤية سلطان بن بجاد أحد شيوخ عتيبة، فبدأت المؤامرة على الملك عبد العزيز إذ اتفقا على عقد اجتماع سري في الأرطاوية يحضر معهما ضيدان بن حثلين شيخ العجمان وبعض زعماء القبائل الثلاث. وفي نهاية عام 1926 عقد قادة الإخوان اجتماعا في الأرطاوية وتعاهدوا في المؤتمر على نصرة دين الله والجهاد في سبيله، وقد أنكروا صراحة على الملك عبد العزيز الأمور التالية: