If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد ضم الحجاز وقبل توحيد المملكة العربية السعودية صدر أمر ملكي في عام 1925م بتأسيس قوة طيران باسم "قوة الطيران الحجازية النجدية"، وانطلاقاً من اهتمام الملك عبد العزيز بامتلاك قوة جوية تحمي سماء المملكة العربية السعودية قرر شراء أربع طائرات بريطانية الصنع من طراز ويستلاند وابيتي مارك 2 ذات الجناحين والتي كانت من أحدث الطائرات المستخدمة آنذاك وذلك في 2 رجب 1348هـ الموافق 30 ديسمبر 1929م، وأعد لها أول مطار في تاريخ السعودية في جزيرة دارين بالمنطقة الشرقية. وبقيت هناك لسنوات بعدد وعتاد متواضع جدا حتى أمر الملك عبد العزيز بنقل هذه القوة إلى مدينة جدة. وفي عام 1349هـ الموافق 1930م، انشئت أول مدرسة للطيران، أشرف على إدارتها عدد من المدربين والطيارين البريطانيين تحت إمرة ناظر الطيران الشيخ فؤاد حمزة، واستقبلت المدرسة حينها عدداً من الطلبة اختير منهم 6 لدراسة الطيران و12 للميكانيكا و12 لدراسة ميكانيكا محرك الطائرات وذلك في العام 1349هـ 1930م؛ إذ كانت مدة الدراسة للفنيين 6 أشهر وللطيارين فترة تتجاوز السنة. ونظراً لكثرة الحوادث، والصعوبات الفنية في الصيانة، والحصول على قطع الغيار، وعائق لغة إنجليزية اللغة الرئيسية لتعليم الطيران إذ تم إغلاقها وتوقفت أعمال المدرسة. وفي تلك الفترة تكونت جمعية الطيران العربية في 5 شعبان 1349هـ الموافق 25 ديسمبر 1930م في مكة المكرمة وبدأت كل مدينة تجمع التبرعات لشراء الطائرات، ويقدر قيمة التبرعات التي تم جمعها 2094 جنيها إسترلينيا و13 ريالا عربيا، منها 1000 جنيه تبرع بها الملك عبد العزيز و500 تبرع بها الأمير فيصل. وفي نهاية مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها كانت القوات الجوية تمتلك مايقارب التسع طائرات بعضها كان يعمل والأخر لايعمل، وإحدى عشر ضابطاً و150 من الرجال.