If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول ابن سيرين: ومن قاتل الحية أو نازعها قاتل عدواً، فإن قتلها ظفر بعدوه، وإن لدغته ناله مكروه من عدوه بقدر مبلغ النهشة، وأكل لحمها مال من عدو وسرور وغبطة، وإن لدغته بنصفين انتصف من عدوه، ومن كلمته الحية بكلام لين ولطف أصاب خيراً يعجب الناس منه، وإن رأى حية ميتة فهو عدو يكفيه الله شره بغير حول ولا قوة، وبيضها أصعب الأعداء وسودها أشدهم، وإن رأى الحيات تقتتل في السوق وقعت الحرب وظفر بالأعداء.
ويفسر ابن شاهين قتل الحية في المنام قائلاً: ومن رأى أنّه يقاتل حية فإنّه يعالج عدواً ومن ظفر منها فهو الظافر، ومن رأى حية ميتة فإن الله يكفيه أمر عدوّه، ويريه منه ما يحبه، وإن رآها ميتة مقطعة فهي أبلغ، ومن رأى أنّه قطع نصف حية أو بعضها فإنّه ينتصف من عدوه، ومن رأى أنّه يملك حية ولا يخاف منها فإنّه ينال وسعة بعلو، وإن كانت بيضاء صغيرة فإنّها تؤول بجده في شغله، ومن رأى أنّ بين يديه حية تسعى فقبض عليها بيده فإنّه يأمن ممّا يخاف لقوله تعالى: (خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ)، ومن رأى أنه أصاب حية ماشية لا سلاح لها تؤذي به فإنه يصيب مالاً.
ويضيف ابن شاهين: ومن رأى أنّه قتل حية فإنّه يظفر بعدوه ولحمها وعظمها وجلدها ودمها مال العدو، ومن رأى أنّه قتل حية ورفعها بيده أو قسمها ورفعها فإنّه يؤول بالظفر على الأعداء وأخذ مالهم، ومن رأى أنّه قتل حية على مخدته أو فراشه فإنّها تؤول بموت امرأته، ومن رأى أنّه يقاتل حية فإنّه يعالج عدواً ومن ظفر منها فهو الظافر، ومن رأى أنّ حية لدغته فإنّه يؤول بحصول مكروه من عدوه، ومن رأى حية ميتة فإن الله يكفيه أمر عده ويريه منه ما يحبه، وإن رآها ميتة مقطعة فهي أبلغ، ومن رأى أنّه قطع نصف حية أو بعضها فإنّه ينتصف من عدوه.