العربية  

books security enforcement process

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عملية فرض الأمن (Info)


    بعد معركة الحويجة وتحقيق الأنتصار وتطهير جنوب كركوك بدأت القوات العراقية عملية عسكرية لفرض الأمن في المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية المركزية وحكومة إقليم كردستان والتي سيطرت عليها القوات الكردية في عام 2014م عند دخول داعش إلى الموصل وبعد إستفتاء أنفصال إقليم كردستان أعلن بدء عملية فرض القانون وأسترجاع المناطق المتنازع عليها وفي 13 أكتوبر، قال نائب رئيس إقليم كردستان، إنه يجري نشر عشرات الآلاف من قوات البيشمركة في منطقة كركوك للتصدي للتهديدات المحتملة من القوات العراقية. وقد نَفت قيادة العمليات المشتركة عن انطلاق عملية عسكرية في جنوب كركوك. وقد أعلنت قوات البيشمركة أنها حركت خط دفاعها حول منطقة كركوك كيلومترين للخلف، بهدف التقليل من وقوع احتكاك مع القوات العراقية، وانسحبت من مناطق تازة وبشير على بعد نحو 10 كيلومتر من جنوب كركوك في اليوم السابق، وأن القوات الأمن العراقية انتقلت إلى بعض المواقع التي انسحبت منها قوات البيشمركة.

    وفي 14 أكتوبر، أعلن عن وقوع اشتباكات عنيفة بين قوات الحشد التركماني والبيشمركة، في منطقة طوزخورماتو. وأعلن أن الجيش العراقي أنزل أعلاماً لإقليم كردستان كانت مرفوعة في جنوب محافظة كركوك، واستبدلها بالعلم العراقي. حيث دخلت القوات العراقية المنطقة في إطار خطة لإعادة الانتشار في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات البيشمركة خارج حدود إقليم كردستان. ولقد أعلن مسؤول كردي، أن القوات العراقية امهلت المقاتلين الأكراد حتى مساء السبت للانسحاب إلى مواقعهم السابقة في عام 2014 بمحافظة كركوك. فيما نفت الحكومة المركزية تحديد مهلة للأكراد.

    وفي 15 أكتوبر، اتهمت الحكومة العراقية، كردستان العراق، بجلب مقاتلين من حزب العمال الكردستاني (PKK) إلى كركوك، واعتبرته بمثابة «إعلان حرب». وقد نفى الجانب الكردي وجود مقاتلين من حزب العمال.

    وفي 16 أكتوبر، أعلن الجيش العراقي عن سيطرته على مطار كركوك العسكري، إضافة إلى أكبر قاعدة عسكرية في المحافظة،وكذلك سيطر على عدد من الحقول النفطية شمالاً. واعلن أنه لم يتلقى أي أوامر بدخول المدينة، وأن هدف العملية تأمين محيط كركوك فقط.

    وقد اتهمت قيادة قوات البيشمركة فصيلاً في الاتحاد الوطني الكردستاني بالخيانة، من خلال مساعدة الجيش العراقي في عملية كركوك.

    وأعلن الجيش العراقي سيطرته على شركة نفط الشمال، وحقول بابا كركر النفطية، وفرضه للأمن على ناحية ليلان، وإعلان جهاز مكافحة الأرهاب سيطرته على قاعده كيه 1 العسكرية. وفي ساعات الصباح الأولى نفى مسؤول كردي أمني، تمكن القوات العراقية من الأقتراب من المدينة أو السيطرة على أراضي من قوات البيشمركة، لكنه قال أنه قد حدثت بعض الاشتباكات بالقصف المدفعي.

    وأعلنت صحف وقنوات إخبارية، عن بسط سيطرة القوات العراقية على كامل محافظة كركوك، وأعلنت أن قوات الشرطة الإتحادية تمكنت من دخول مبنى محافظة كركوك ومجلس المحافظة، وقد سيطرت القوات العراقية على مبنى المحافظة ومجلس المحافظة من دون قتال يُذكر، وقد تسلم نائب محافظ كركوك، راكان سعيد الجبوري، مهام محافظ كركوك وكالةً. وأعلنت قيادة العمليات المشتركة رفع الأعلام العراقية على كل المنشآت النفطية في محافظة كركوك. وأشارت وكالات أخبارية أخرى إلى أن مئات العائلات بدأت بالنزوح نحو السليمانية وأربيل، وأتهام لبعض قادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بالخيانة. ودعت شرطة محافظة كركوك العوائل التي نزحت إلى العودة إليها. وأعلنت شرطة محافظة كركوك عن فرض حظر تجوال من الساعة السابعة إلى الساعة السابعة من صباح اليوم التالي. وتحدثت مصادر عن مصرع عشرة مقاتلين أكراد في معارك ليلية.

    في نهاية العملية الحكومة العراقية تستعيد السيطرة على جميع المناطق المتنازع عليها منها كركوك، داقوق، سنجار، طوزخورماتو، جلولاء، ألتن كوبري، خانقين، زمار، ربيعة، مخمور .

    Source: wikipedia.org
     
    (2)
    Security File

    Security File