If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المقال الرئيسي: معركة الرمادي الثانية (2006) معركة الرمادي (2006)
وفي شهر بونيو/حزيران 2006، بُعث كل من العقيد شون ماكفارلاند ولواء الفريق القتالي الأول(BCT) التابع للوحدة المدرعة الأولى إلى الرمادي. تلقى العقيد شون ماكفارلاند تعليمات "بضبط الرمادي، ولكن لا يجعل منها فلوجة أخرى". اعتقد العديد من العراقين أن لواء الفريق القتالي الأول يحضر لمثل ذاك النوع من العمليات، مسلحين بأكثر من 77 دبابة من طراز أبرامز M1، بالإضافة إلى 84 مركبات برادلي القتالية، ولكن كان العقيد شون ماكفارلاند يحضر لخطة أخرى. قبل أن يذهب لواء الفريق القتالي الأول إلى الرمادي، كان يتركز بمدينة تل عفر الشمالية، حيث شهد 2005 ريادة العقيد ماكمستر لنوع جديد من العمليات. وفقًا لمنهج ماكمستر، نشر القادة الجنود في جميع أنحاء المنطقة، حتى تم إخلاءها من العناصر المسلحة، ثم احتفظوا بها حتى يتم تعزيز قوات الأمن العراقية بشكل تدريجي على النحو الذي يستطيعون به فرض السيطرة على المنطقة. كما في العمليات الهجومية الأخرى، فر العديد من العناصر المسلحة من المدينة مترقبين وقوع معركة كبيرة.انتقل لواء الفريق القتالي الأول إلى أخطر الأحياء بالرمادي، وبداية من شهر يوليو/تموز بدأ بتشييد أربعة مواقع قتالية التي بلغ عددها ثمانية عشر في النهاية. فرضت القوات السيطرة على المنطقة وألحقت العديد من الإصابات في صفوف الجماعات المسلحة. وفي الرابع والعشرين من يوليو/تموز، شنت قوات تنظيم القاعدة بالعراق هجومًا مضادًا على مواقع أمريكية، بلغ عددهم أربعة وعشرين، ضمت كل منهم 100 مقاتل. رغم ورود أخبار عن وجود قائد تنظيم القاعدة بالعراق، أبو أيوب المصري، أخفقت العناصر المسلحة في جميع الهجمات وفقدت ما يقرب من 30 رجلًا. شبه لاحقًا عدد من كبار الضباط الأمريكان بما في ذلك اللواء دافيد بتريوس ذلك القتال بمعركة ستالينغراد. رغم كل هذه النجاحات، ظلت القوات متعددة الجنسيات-العراق ترى الرمادي جبهة ثانوية للحرب الأهلية الدائرة في بغداد، كما رأت ضرورة نقل واحدة من كتيبتي العقيد ماكفارلاند إلى بغداد. وصف العقيد ماكفارلاند عملياته علانية بأنها "تسعى إلى نشر الهدوء ببغداد".