If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
معركة أمغالا الثانية وقعت في فبراير 1976 بعد معركة أمغالا الأولى, دارت بين القوات المسلحة الملكية المغربية و فرق من القوات الخاصة الجزائرية بدعم من البوليزاريو على ثلاث جبهات (أمغالا، المحبس والتفاريتي).
كانت معركة أمغالا الأولى سببا مباشرا لاندلاع معركة أمغالا الثانية بحيث قام الرئيس الجزائري هواري بومدين بارسال وحدات من القوات الخاصة الجزائرية(كوموندوس) للهجوم ليلا على كتيبة مغربية متمركزة في ضواحي أمغالا .
في اليوم التالي للهجوم، أرسل الرئيس الجزائري هواري بومدين رسائل إلى رؤساء الدول في جميع أنحاء العالم. ، حيث قال "إن الجزائر مع حق تقرير المصير لإخوانهم وجيرانهم من الصحراء الغربية، الذي واجهوا ما وصلت إلى درجة الإبادة الجماعية" .فبالنسبة للدول الاشتراكية تحدث عن النفوذ الإمبريالي المغربي في المنطقة وبالنسبة لدول الغرب تحدث عن ضرورة تنظيم استفتاء لتقرير مصير الصحراء، في الأخير تم التوصل إلى هدنة بين المغرب والجزائر بوساطة مصر وتونس والجامعة العربية. في 15 فبراير 1976 الجزائر أرسلت وحدات من القوات الخاصة الجزائرية (كوموندوس) للهجوم ليلا على كتيبة مغربية متمركزة في ضواحي أمغالا وتم تدميرها بالكامل وأسر 250 فرد وهو ما سمى بمعركة أمغالا الثانية