If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فحص روفي (2008) تأثير الثقافة العاطفية على المدرسة ككل باستخدام تحليل البيئي. وجد أن التغيير الإيجابي كان تدريجيًا وساهمت فيه عوامل متعددة. فعلى سبيل المثال، فإن المعلمين الذين كانوا يشعرون بأنهم محل تقدير بالغ ويتم الرجوع إلى مشورتهم في وضع السياسات كانوا أكثر سعادة في العمل. وفي المقابل، شعر هؤلاء المعلمون بأنهم أكثر استعدادًا للتعامل مع الصراعات التي كانت تنشأ داخل الفصول الدراسية، وعندما جرب الطلاب هذا النهج الإيجابي كانوا أكثر تعاونًا. وهذا يبين كيف أن إدراج الثقافة العاطفية في تعليم الطفل هو جهد تعاوني على مستوى المدرسة.