اعتبر بعض الباحثين أن مدرسة الأستاذ صالح أول مدرسة حديثة تستحق هذا الوصف حينذاك من ناحية الشكل والمضمون ليس في عنيزة فقط وإنما في منطقة نجد بأكملها؛ وذلك لما تتميز به من مميزات، أهمها:
- كانت المدرسة تتألف من فصول عدة، وبدأت الدراسة فيها بمرحلتين: مرحلة المبتدئين وتولى تدريسهم أخو مؤسس المدرسة (عبد المحسن بن صالح)، ومرحلة المتقدمين ويدرسهم مؤسس المدرسة الأستاذ صالح، ثم تزايدت المراحل الدراسية.
- تنوع مواد المدرسة التعليمية وهيك العلوم الشرعية والعربية، والهندسة، والرياضيات، والعلوم الصحية والطبيعية، والجغرافيا، والتاريخ، والتجويد والإملاء، والخط بأنواعه( النسخ، الرقعة، الثلث).
- كانت بداية اليوم الدراسي منذ طلوع الشمس، ويبدأ الطلاب بالاصطفاف في الطابور، كما قاموا بمزاولة بعض التمارين اتلرياضية، وترديد بعض الأناشيد الحماسية والوطنية، ثم يتوجهون إلى فصولهم لتلقي الدروس حنى وقت الضحى ومن ثم ينصرفوا إلى منازلهم لتناول وجبة الغداء ثم يعودون لإكمال الدراسة حتى دخول وقت صلاة العصر ومع الأذان ينتهي اليوم الدراسي، وربما كان هناك بعد صلاة العصر دروس تقوية للطلاب المتأخرين.
- حرص مؤسس المدرسة على إقامة الاحتفالات الثقافية كنوع من الاهتمام بالنشاط الثقافي غير المنهجي، وقد أقيم بعض من تلك الاحتفالات على شرف الملك عبد العزيز آل سعود نفسه عند تواجده في عنيزة.
- افتتاح صفوف ليلية على يد مؤسس المدرسة وذلك لمحو الأمية عند كبار السن، ويعتبر ما قام به الأستاذ أول محاولة في مجال محو الأمية للكبار في نجد.
- عدم اعتماد طريقة التدريس على الحفظ والتلقين بل اهتمت بالفهم أولاً.
- كان مؤسس المدرسة يتابع الطلاب ويتفقد الغائبين والمتخلفين ويناقش ذلك مع أولياء أمورهم.
- شهدت المدرسة إقبالاً كثيفًا من طلاب مدن القصيم الأخرى مثل: الرس، وبريدة، والبدائع والبكيرية، والمذنب على الرغم من أن المدرسة كانت تأخذ رسوم مالية عن كل طالب بمقدار ريالين للشهر الواحد.
- خرّجت المدرسة أجيالاً ساهمت بالخدمة في الدواوين الحكومية وسدت فراغًا كبيرًا في وقت كان فيه المتعلمون والمثقفون قلة قليلة.
Source: wikipedia.org