If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صلاح الدين حسن أبو هنّود من أوائل المنتجين والمخرجين الذين تخصصوا في مجال الدراما في الأردن. التحق للعمل في التلفزيون الأردني منذ تأسيسه عام 1968 ودرس الإخراج التلفزيوني في البي بي سي في لندن.
ولد صلاح أبو هنّود في عصيرة الشمالية من قضاء نابلس في 20 سبتمبر 1944. درس في مدارسها الابتدائية ثم انتقل إلى نابلس لاستكمال دراسته الثانوية. التحق بالجامعة الأردنية ليتخرج منها عام 1967 حائزا على شهادة الباكالوريوس في علم النفس. وهذا من أسباب اتجاهه نحو الإخراج الدرامي؛ كون فهم النفس البشرية مهم في بناء الشخصيات الدرامية، وهو عنصر مهم يساهم في نجاح عمل المخرج. بدأ في ممارسة إخراج البرامج ثم انتقل بعد فترة وجيزة إلى الإخراج الدرامي.
انتقل إلى العمل في تلفزيون دبي عند نشأته عام 1974 ويعتبر مِن مَن ساهموا في تأسيسه. وقد قام بإخراج مجموعة من المسلسلات الدرامية منها التاريخي والبدوي والريفي والحديث. إلا أنه عاد إلى عمان ليستمر في نشاطه المهني. وعادأثناءها ولفترة من الزمن للعمل في التلفزيون الأردني مشرفا عاما للدراما ثم مديرا للبرامج. كما كان مستشارا للنصوص في مؤسسة الخليج للأعمال الفنية التابعة لتلفزيون دبي.
عمل لبعض الوقت رئيس قسم الوسائط المساندة في جامعة القدس المفتوحة. ويذكر أنه بعيد عام 1969 كان له نشاط في السينما الفلسطينية. كما أن نشاطه الإخراجي تعدى التلفزيون إلى المسرح والإذاعة أيضاً.
يعمل الآن مديرا لدائرة تطوير الأعمال في المركز العربي للخدمات السمعية والبصرية في عمان.
عمل مع صلاح أبو هنود في مسلاسلاته التي أخرجها نخبة من الممثلين السوريين والأردنيين واللبنانين والمغاربة. فقد أدت منى واصف دور الخنساء، وأدت نضال الأشقر دور شجرة الدر. وشارك أيضا طلحت حمدي في نمر العدوان مع سلمى المصري ومحمود أبو غريب ونبيل المشيني ومحمد العبادي ، أما حسن أبو شعيرة وملك سكر وعادل عفانة ووليد بركات وهند الطاهر فقد اشتركوا في مسلسل رجم الغريب وشفيقة الطل ونبيل المشيني ومحمد العبادي وهشام هنيدي في مسلسل عبد الرحم الكواكبي.
العديد من برامج المسابقات والشباب والرياضة والمنوعات 100 ساعة
وقد عمل في المسرح منذ أن كان طالبا في الجامعة كمخرج وممثل حتى احترف الفن بعد تخرجه
أخرج صلاح أبو هنود مجموعة كبيرة من الأعمال الإذاعية منها
ضمن أعماله كمدير لدائرة المحتوى التي يهيئها للإنتاج، رواية الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي ذاكرة الجسد.