If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حدث جدل واسع في الكنيسة منذ ظهور الكتابات الأولى لرامون لول بشأن ما إذا كان قديساً أو زنديقاً. قام لول بعملية تقديس علنية في الفاتيكان في عهد فيليب الثاني، وكان الملك فيليب نفسه أحد داعمي هذه العملية، إذ كان الملك الإسباني مغرماً بأعمال لول واستخدم جزءاً منها في إنشاء دير إسكوريال. اعتبر لول زنديقاً قبل ذلك من قبل معظم رجال الدين في الفاتيكان، واستمر الجدل بشأن لول والملك فيليب الثاني في روما بعد ذلك لفترة طويلة. حُظرت أعمال لول من قبل محاكم التفتيش الإسبانية في عهد الملك فيليب، لأنها اعتبرت غير مفهومة وواضحة، وعلى الرغم من ذلك فقد احتُفظ بنسخ من أعماله بأمان في مكتبة إسكوريال وقرأها العلماء الإسبان المؤيدون لوجهات نظر لول.
يُكرم رامون لول كشهيد ضمن الرهبنة الفرنسيسكانية، وقد طُوِّب قديساً في عام 1847 على يد البابا بيوس التاسع، ويعتبر يوم ميلاده في 30 يونيو عيداً من أعياد القديسين.